البرازيل تستعيد بريقها بثلاثية في شباك هايتي

الهجوم البرازيلي بدا أكثر تماسكا بكثير مما كان ‌عليه قبل ستة أيام أمام المغرب، وإن كان ذلك قد ظهر أمام منافس أقل في المستوى.

واشنطن - أثبت ماتيوس كونيا ‌جدارته بثقة المدرب كارلو أنشيلوتي وسجل أول هدفين له في كأس العالم لكرة القدم ليقود البرازيل إلى الفوز 3 - صفر على هايتي في وقت مبكر من اليوم السبت، في مباراة خيم عليها خروج رافينيا من صفوف البرازيل مبكرا بسبب الإصابة.

وسجل فينيسيوس جونيور هدفا وصنع هدفي كونيا، قبل أن تجبر إصابة في الساق زميلهما رافينيا على الخروج في الدقيقة 40.

وبشكل عام، ظهر المنتخب البرازيلي بشكل أفضل مما كان عليه في التعادل 1 - 1 مع المغرب في مباراته الأولى بالبطولة.

وتصدرت البرازيل المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متساوية مع المغرب الذي فاز 1 - صفر على اسكتلندا التي تملك ثلاث نقاط، لكن البرازيل تتفوق بفارق الأهداف. وقال أنشيلوتي عبر مترجم "كنت أتوقع من هذه المباراة مستوى أفضل، وأخطاء أقل، وفاعلية أكبر في الهجوم، وسيطرة أكبر في الدفاع. وأعتقد أنها كانت مباراة جيدة".

وظل منتخب هايتي في المركز الأخير بدون نقاط وأصبح أول فريق يتأكد خروجه من البطولة.

ورغم تأكد الخروج، استمتعت هايتي بمشاركتها الثانية في النهائيات والأولى منذ عام 1974، ورغم فارق الإمكانات، قدم لاعبو هايتي جهدا جديرا بالثناء. وقال سيباستيان مينيه مدرب هايتي عبر مترجم "لقد أثبتوا أنهم يستحقون أن يكونوا هنا في كأس العالم هذه. وللأسف، لعبنا أمام البرازيل، وكان الفارق كبيرا للغاية".

وكان قلب الدفاع ريكاردو آدي الأقرب للتسجيل لصالح هايتي بعد الاستراحة عندما صوب كرة خطيرة بضربة رأس إثر ركلة ركنية تصدى لها الحارس أليسون بصعوبة.

وشارك كونيا أساسيا ضمن تغييرين أجراهما أنشيلوتي على تشكيلته التي خاض بها المباراة ‌الأولى أمام المغرب، إذ دفع به بدلا من إيجور تياجو في مركز رأس الحربة.

وبمشاركة لاعب مانشستر يونايتد، بدا الهجوم البرازيلي أكثر تماسكا بكثير مما كان ‌عليه قبل ستة أيام أمام المغرب، وإن كان ذلك قد ظهر أمام منافس أقل في المستوى. وقال أنشيلوتي "بالتأكيد علينا أن نتحسن. لقد تحسننا وسنتحسن في المباراة القادمة".

وتقدمت البرازيل في الدقيقة 23 عندما تصدى جوني بلاسيد حارس هايتي لتسديدة من ‌فينيسيوس، وحاول هانيس ديلكروا إبعاد الكرة لكن كونيا ضغط ليسكنها الشباك مسجلا ثاني هدف له في المباريات الدولية الرسمية.

وظهر هذا الترابط مجددا في الدقيقة 36 في هجمة مرتدة ناتجة عن فقدان الكرة من قبل هايتي، إذ مرر فينيسيوس الكرة إلى مسار انطلاقة كونيا في توقيت مثالي، ورغم أنه بدا وكأنه يتعثر، سدد كرة قوية في الزاوية العليا بينما ارتمى بلاسيد في الاتجاه الخاطئ.

ولم يكن واضحا على الفور ما الذي تسبب في سقوط رافينيا بعد لحظات من الهدف الثاني، في مباراة شهدت إلغاء هدف مبكر له بداعي التسلل، وضياع فرصة أخرى واضحة من موضع تسلل أيضا.

وجاء هدف فينيسيوس قبل صفارة نهاية الشوط الأول مباشرة، عندما ركض نحو كرة أرسلها لوكاس باكيتا فوق المدافعين، وسددها منخفضة متجاوزا الحارس بلاسيد المندفع.