الحوثيون يستهدفون معسكرا للجيش في شبوة

مصدر طبي يمني يؤكد مقتل 11 جنديا في هجوم بطائرة مسيرة شنه الحوثيون على معسكر للجيش بمحافظة شبوة.
مصادر تتحدث عن استهداف المعسكر بصاروخ بالستي

صنعاء - افاد مصدر طبي يمني، الخميس، بمقتل 11 جنديا في هجوم بطائرة مسيرة شنه الحوثيون على معسكر للجيش بمحافظة شبوة، جنوب شرقي البلاد.
وقال المصدر العامل في مكتب الصحة بالمحافظة "11 جنديا قتلوا وأصيب 9 آخرون، حصيلة أولية في هجوم بالطيران المسير شنه الحوثيون على معسكر للجيش بمديرية مرخة السفلى".
وأضاف المصدر، مفضلا عدم نشر اسمه: "القتلى والجرحى جميعهم وصلوا إلى مستشفى عتق المركزي، فيما أطلقت السلطات الصحية النداء للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى".
من جانب اخر قالت مصادر عسكرية ومسؤول محلي باليمن إن جماعة الحوثي أطلقت صاروخا على معسكر لقوات يمنية موالية للتحالف الذي تقوده السعودية اليوم الخميس، بعد أن أرسل التحالف تعزيزات لصد هجوم على محافظة شبوة المنتجة للنفط.
وقالت ثلاثة مصادر عسكرية إن الصاروخ الباليستي تسبب في مقتل أربعة جنود وإصابة 13 في المعسكر بمديرية مرخة. وقال مسؤول محلي إن القتلى عددهم سبعة.
ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين أو من ألوية العمالقة المؤيدة للتحالف والتي أعلنت أمس الأربعاء أن مقاتلين ممن كانوا يتمركزون في غرب اليمن انتقلوا إلى شبوة في الجنوب.
وتقدم الحوثيون في محافظة مأرب، وهي المنطقة الوحيدة المنتجة للغاز في اليمن وتضم أكبر حقولها النفطية. ويقاتل الحوثيون المتحالفون مع إيران قوات التحالف منذ أكثر من ست سنوات.
وشنت جماعة الحوثي هجمات داخل شبوة وقطعت خطوط الإمداد عن مأرب، وهي آخر معقل في الشمال للحكومة المعترف بها دوليا. ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على عاصمة مأرب ومنشآت النفط والغاز القريبة.
وهناك حالة جمود منذ سنوات على صعيد المعارك العسكرية في الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف وشردت الملايين، لكن 2021 شهدت تغيرات في الخطوط الأمامية قد تزيد من تعقيد جهود السلام المتعثرة.
وكثّف الحوثيون أيضا هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة عبر الحدود على السعودية، وشن التحالف ضربات جوية على أهداف للحوثيين، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وحذر مبعوث الأمم المتحدة لليمن هانز جروندبرج في 14 ديسمبر كانون الأول من أن التصعيد قد يفتح فصلا "أشد انقساما ودموية" في الحرب التي فجرت أزمة إنسانية حادة.
وغرق اليمن في مستنقع العنف منذ أن أطاح الحوثيون بالحكومة من صنعاء، مما دفع التحالف للتدخل بعد أشهر في مارس آذار 2015 في صراع يُنظر إليه إلى حد بعيد على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.