العالم يواجه نقصا حادا في أدوات الحماية الشخصية من كورونا
واشنطن - قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الجمعة إن العالم يواجه نقصا في الملابس والأقنعة والقفازات وغيرها من أدوات الحماية اللازمة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وأبلغ المجلس التنفيذي للمنظمة في جنيف أن المنظمة ترسل أجهزة فحص وأقنعة وقفازات وكمامات وملابس لجميع المناطق.
وقال "لكن العالم يواجه نقصا حادا في أدوات الحماية الشخصية" وأضاف "هذا المساء سأتحدث مع شبكة سلاسل إمداد مكافحة الأوبئة لتحديد مناطق الأزمات وإيجاد حلول والسعي لتوزيع عادل للمعدات".
وأضاف أنه حتى السادسة صباحا بتوقيت جنيف (0500 بتوقيت غرينتش) كانت هناك 31211 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في الصين و637 حالة وفاة إضافة إلى 270 إصابة في 24 دولة أخرى وحالة وفاة واحدة.
وتابع "في اليومين الماضيين تم الإبلاغ عن حالات إصابة أقل بالعدوى في الصين وهذا نبأ طيب لكننا نحذر من تأويل ذلك بأكثر مما يحتمل، قد ترتفع الأعداد مجددا".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ إن بكين تبدي "انضباطا كبيرا" في التصدي لتفشي فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 600 شخص هناك.
وقال ترامب على تويتر "لا يوجد شيء سهل، لكنه سينجح خاصة مع قدوم الطقس الدافئ، نأمل أن يصبح الفيروس أضعف ثم ينتهي".
وأضاف "هناك انضباط كبير في الصين، حيث يقود الرئيس شي بحزم عملية ستكون ناجحة للغاية. إننا نعمل عن كثب مع الصين لتقديم المساعدة!".
وتتنامى المخاوف العالمية حيال المرض الغامض والمستجد الذي أودى بحياة أكثر من 637 شخصا وأصاب أكثر من 31 ألفا.
وكشفت سنغافورة الجمعة عن ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا لا ترتبط بحالات عدوى سابقة أو السفر إلى الصين مما دفعها لرفع حالة التأهب إلى المستوى البرتقالي وهو نفس المستوى الذي وصلت إليه إبان تفشي فيروس سارس في عام 2003.
وبلغ عدد الحالات في سنغافورة حاليا 33 حالة إصابة مؤكدة بكورونا.
وقتل سارس أكثر من 30 شخصا في سنغافورة ومئات في أنحاء العالم.
وذكرت وزارة الصحة في بيان "نظرا لأنه توجد الآن حالات محلية قليلة ليس لها أي صلة بحالات سابقة أو بالسفر إلى الصين فقد كثفنا (عملية) تقييم المخاطر".
وأعلى مستوى للتأهب هو الأحمر ويشير إلى أن الفيروس ينتشر على نطاق واسع.
وتسبب تفشي الفيروس التاجي بالصين في إرجاء ما يزيد على 25 معرضا تجاريا ومؤتمرا صناعيا في آسيا، مما يغلق الباب أمام مناسبات شهدت في الماضي توقيع صفقات بمليارات الدولارات.
يظهر تأجيل المناسبات، والتي من المقرر لبعضها مواعيد ليست بالقريبة مثل أواخر مارس/آذار، التأثير المتزايد للفيروس على الشركات على مستوى العالم، إذ تُلغى رحلات في ظل قيود من الحكومات والشركات على حركة السفر، في حين مازال الآلاف من المصانع والمتاجر مغلقا.
وأوقف مقر استضافة أقدم وأكبر معرض تجاري بالصين، معرض كانتون، تنظيم المعارض حتى إشعار آخر. وكان من المقرر تنظيم معرض الربيع يوم 15 أبريل/نيسان. وجرى توقيع صفقات بقيمة 29.7 مليار دولار في نسخة العام الماضي من المعرض.
وطلبت الحكومة الصينية أيضا من سلطات محلية واتحادات تجارية التوقف عن استضافة المناسبات والمؤتمرات، وتشمل التأجيلات أيضا مناسبات كان من المقرر تنظيمها في الأسبوعين الأخيرين من مارس آذار مثل المؤتمر التجاري السنوي لقطاع صناعة الرقائق العالمي في الصين "سيميكون" والمعرض التجاري الدولي للبناء والتشييد في شنغهاي.
وقال منظمو منتدى التنمية الصيني، وهو تجمع رفيع المستوى للقادة العالميين، والذي سبق وشهد حضور الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك، إنه سيؤجل. وينعقد المنتدى عادة في أواخر/مارس آذار.
وقال مسؤولون تنفيذيون بقطاع الصناعة إن تفشي الفيروس يلقي بظلال من الشك على حضور مناسبات مهمة خارج الصين، إذ تفرض الشركات قيودا على سفر الزائرين القادمين من البر الرئيسي للصين.


