المتعافي من كورونا هل يعيش حياة صحية طبيعية!

أطباء من هونغ كونغ يقولون إن الفيروس المستجد يسبب بعد الشفاء منه ضعفا في وظائف الرئتين واختناقا عند المشي بسرعة وتلفا في بعض الأعضاء الداخلية.

بكين - قال أطباء من هونغ كونغ إن فيروس كوفيد-19 يترك آثارا صحية خطيرة حتى بعد الشفاء منه تتمثل في ضعف وظائف الرئة عند المتعافين والشعور بضيق التنفس والاختناق عند المشي بسرعة.
ذكر موقع "روسيا اليوم" نقلا عن صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" أن أوين زينغ، مديرة مركز الأمراض المعدية في مستشفى الأميرة مارغريت، قالت إن "الاستنتاج حول عواقب الإصابة بالفيروس التاجي يعتمد على دراسة لحالة حوالي 12 مريضا تعافوا. فلم يعد بمقدور اثنين أو ثلاثة منهم القيام بما كانوا يفعلونه من قبل، وعلى سبيل المثال، المشي بدون ضيق في التنفس، فيما أظهر 9 مرضى علامات تلف في الأعضاء الداخلية.

التدريبات الرياضية وخاصة السباحة تنشط الرئتين وتحفزهما وتعزز وظائف القلب والاوعية الدموية

وتابعت "سيخضع المرضى لمزيد من الفحص، للتأكد من النتائج التي تم اكتشافها لتحديد مدى ضعف وظائفهم الرئوية. بالإضافة إلى ذلك، يبقى أن نرى كيف يمكن أن تنعكس تأثيرات كورونا على المدى الطويل على الرئتين".
وكشف الصحيفة أن "تحليل نتائج التصوير المقطعي المحوسب لرئتي تسعة مرضى يخضعون للعلاج في مستشفى الأميرة مارغريت كشف عن بعض التغيرات للأعضاء الداخلية، ما يشير إلى تلفها".
وأوصت أوين زينغ المتعافين بضرورة أداء التدريبات الرياضية وخاصة السباحة لتنشيط الرئتين وتحفيزهما وتعزيز وظائف القلب والاوعية الدموية. 
وأضافت الأخصائية أن مزيدا من الابحاث ستجرى في المستقبل لمعرفة التأثير طويل المدى للفيروس المستجد على الرئتين وما إذا كان له دور مباشر في الاصابة بالتليف الرئوي، أو أنه يساهم في تطوير هذه الحالة المرضية.