'المهرج' يخطف جائزة أفضل إنتاج درامي أصلي

المسلسل السوري ينتمي إلى فئة دراما الجريمة والغموض النفسي، مع قصص الحب الرومانسية، ويجمع بين التشويق النفسي والتوتر الدرامي.

الرياض - فاز مسلسل "المهرج" بجائزة أفضل إنتاج درامي أصلي ضمن فعاليات جوائز "اسبو برودكاست برو مي2025"، التي تُعد من أبرز الجهات المتخصصة بتكريم الإبداع في مجالات الإعلام والإنتاج التلفزيوني في الشرق الأوسط.

وينتمي المسلسل إلى فئة دراما الجريمة والغموض النفسي، مع قصص الحب الرومانسية، ويجمع بين التشويق النفسي والتوتر الدرامي، وهو من تأليف بسام جنيد وإخراج رشا شربتجي، ويشارك في بطولته نخبة من نجوم الدراما العربية، منهم باسم ياخور، أمل بوشوشة، خالد القيش، نضال نجم، غزوان الصفدي، ديمة الجندي، إبراهيم الشيخ، عدنان أبو الشامات، روعة السعدي، بلال قطان، وراما زين الدين.

ويُعد هذا الفوز محطة مهمة في مسيرة شركة دراما شيلف لصاحبها المنتج تمّام سلامة إذ يُعتبر مسلسل "المهرج" من أوائل إنتاجات الشركة.

وأعربت الفنانة أمل بوشوشة عن سعادتها بهذا الفوز وقالت في منشور على حسابها في اكس:

وبدأت أمل مسيرتها الفنية بعدما نجحت في برنامج "ستار أكاديمي" بدورته عام 2008، ثم اتجهت لاحقاً إلى التمثيل.

واتخذت الممثلة الجزائرية خطواتها في الدراما السورية والمشتركة على حد سواء.
في عام 2010، كان الحظ حليفها حين تلقّت دعماً من الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي التي رشحتها لبطولة مسلسل "ذاكرة الجسد" المقتبس من روايتها الشهيرة، وقد كتبته ريم حنا وأخرجه نجدة إسماعيل أنزور، الذي جمعها بالنجم السوري جمال سليمان.

ثم شاركت لاحقا في مسلسل "الإخوة" إخراج سيف السبيعي فمسلسل "العراب" إخراج حاتم علي ومسلسل "على صفيح ساخن" من إخراج سيف الدين السبيعي وهي مسلسلات جمعت أمل بوشوشة بالنجم السوري باسم ياخور في أدوار تجمع بين قصص الحب والانتقام.

واستطاع "المهرّج" أن يُدخِل الجمهور في حبكة تشويقية ممتعة، فالجميع متهم، ويمكن للمشاهد أن يعجز عن معرفة الفاعل، خصوصاً أن كل حلقة تنتهي بتلميح لوجود متهم جديد، أو اكتشاف سر غير متوقع.

وقدمت رشا شربتجي رؤيتها في المسلسل بسلاسة، وهو العمل البوليسي الأول لها، وقدمته بأسلوب درامي تشويقي من دون مبالغة أو إقحام.

 وقدم باسم ياخور دوراً مميزاً بشخصية عبثية ذكية، استطاع فيها نيل اعجاب الجمهور، وحاز نضال نجم على الانتباه بأداء متقن، وقدمت أمل بوشوشة شخصيتها باتزان، كذلك فعل خالد القيش الذي حضر بكاريزما، في حين تورّط إبراهيم شيخ إبراهيم في انتقادات الجمهور كونه زوج المخرجة رشا شربتجي، فمنحته فرصة يستحقها غيره، خصوصاً أنه لعب دور الضحية التي تدور حولها الحكاية.

أما عدنان أبو الشامات وروعة السعدي، فأديا دورهما من دون تكلف أو ابتذال، في حين قدم غزوان الصفدي وبلال قطان شخصيتي المحققين ببراعة.

وتوزعت البطولة على جميع شخصيات المسلسل، فتتبلور شخصية باسم ياخور وتظهر أوضح في الحلقة الرابعة تقريباً، وخالد القيش يبرز أكثر في الخامسة.

وانتقد البعض نهاية المسلسل الغامضة، فلم يعرف الجمهور إن انتهت الحكاية بسبب انتحار شخصية طالب التي تدور حولها الجريمة، أو بسبب تحريض شخصية الكاتب الذي لعب دوره نضال نجم، وتأليفه لقصة بوليسية جديدة، فكان يشوب النهاية نوع من الغموض لدى بعض المتلقين.
وأحدث المسلسل ترند لبعض المشاهد التي تناقلتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. فرغم تصويره قبل سقوط النظام السوري، الا أنه لم يحتوِ على أي رمز أو صورة للرئيس السابق بشار الأسد.