انتهاكات الحوثيين تستهدف حياة العشرات من الأسرى

الحكومة اليمنية تتهم الانقلابيين بقتل 200 مختطف وأسير، في المناطق الخاضعة تحت سيطرتهم في عموم البلاد.
الحوثيون يواصلون انتهاك حقوق الانسان في اليمن

صنعاء - لا تزال جماعة الحوثي في اليمن تمارس أفظع أعمال العنف والتقتيل بحق الشعب اليمني ونشطائه الرافضين لسياساتها وتحويل البلاد ساحة نزاع خدمة للأجندات الإيرانية.
واتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي، بقتل 200 مختطف وأسير، في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها في عموم البلاد.
جاء ذلك في تغريدة نشرها عضو فريق الحكومة المفاوض بملف الأسرى والمعتقلين ماجد فضائل، الأربعاء، عبر حسابه على "تويتر".
وقال فضائل: "‏قامت ‎ميليشيات الحوثي بقتل 200 مختطف وأسير".
وأضاف: "قدمنا لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في جولة مشاورات سويسرا كشفا تفصيليا لـ158ضحية، تم التحقق من قتلهم تحت التعذيب (من قبل الحوثيين) حتى نهاية 2019، فيما تبقى الكثير".
وطالب "فضائل"، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط والقيام بواجبه لمنع هذه الانتهاكات الجسيمة في حق المختطفين.

والأحد، أعلن غريفيث، في بيان مشترك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اتفاق الحكومة والحوثيين على تبادل 1081 أسيرا، في ختام رابع اجتماعات اللجنة المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الذي بدأ قبل أسبوع في سويسرا.
وبدأت المشاورات في مدينة جنيف بسويسرا بين الحكومة اليمنية والحوثييين، في 18 سبتمبر/ أيلول الجاري، برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتوصلت الحكومة والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم على 15 ألفا.
وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته، خصوصا في ملف الأسرى والمعتقلين الذي يشدد الطرفان على ضرورة حله كونه ملفا إنسانيا.
وتورط الحوثيون في شن هجمات عسكرية ضد مناطق مدنية سواء في اليمن او الجارة المملكة العربية السعودية إضافة للاستيلاء على المساعدات الأممية.
ومنذ ستة أعوام، يشهد اليمن حربا عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، أدت إلى مقتل 112 ألفا، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015، ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.