بايدن يطمئن اسرائيل على النووي الايراني
واشنطن - قال الرئيس الأميركي جو بايدن في اجتماع مع نظيره الإسرائيلي ريئوفين ريفلين الاثنين إن التزامه تجاه إسرائيل صلب وإنه يتطلع للاجتماع برئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت قريبا.
وأضاف بايدن في أول اجتماع له مع مسؤول إسرائيلي كبير منذ توليه الرئاسة أن إيران لن تحصل على سلاح نووي وهو في السلطة.
وقال بايدن لنظيره الإسرائيلي في بداية اجتماعهما بالبيت الأبيض "التزامي تجاه إسرائيل صلب" مضيفا أنهما سيبحثان مجموعة من القضايا منها إيران.
وتابع بايدن "أستطيع أن أقول لك إن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي وأنا في السلطة".
وأكد بايدن أيضا دعمه للاتفاقات الإسرائيلية لتطبيع العلاقات مع دول عربية مضيفا أن إسرائيل تحرز أيضا تقدما تجاه أفريقيا.
عُقد الاجتماع بعد أسابيع فقط من تولي بينيت منصب رئيس الوزراء الجديد في إسرائيل خلفا لبنيامين نتانياهو. ويعمل المسؤولون الأميركيون على ترتيب لقاء بين بايدن وبينيت في الأسابيع المقبلة.
جاء الاجتماع وسط قلق في إسرائيل وعواصم عربية إزاء مساعي الولايات المتحدة العودة للاتفاق النووي الإيراني وذلك خشية أن يتيح الاتفاق لطهران امتلاك أسلحة نووية في نهاية المطاف تجعلهم عرضة للترهيب أو التهديد العسكري الإيراني.
وتمضي المساعي الأميركية الرامية لإحياء الاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018 بخطى بطيئة في ظل إصرار طهران على أن ترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وبعد المحادثات صرّح ريفلين للصحافيين أنّه "راض جداً" عن تصريحات بايدن حول إيران وشدّد على "وجوب التعاون" بين إسرائيل وواشنطن.
وفي تصريحاته رفض بايدن الانتقادات التي وجّهت إليه في الكونغرس في إطار التشكيك بالصلاحية القانونية لإصداره أمراً بشنّ ضربة جوية ضد ميليشيات مدعومة من إيران متّهمة بشن هجمات ضد أميركيين في سوريا والعراق.
وقال بايدن "أمتلك هذه الصلاحية".
وكانت العلاقات الأميركية الإسرائيلية الوثيقة قد تدهورت بعدما خلف بايدن ترامب في سدة الرئاسة في كانون الثاني/يناير.
إلا أن تشكيل حكومة جديدة في الدولة العبرية برئاسة بينيت بعد إطاحة نتانياهو، حليف ترامب، فتح المجال أمام تحسن العلاقات وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد للبيت الأبيض في المستقبل القريب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إنّ اللقاء بين بايدن وريفلين "يسلّط الضوء على قوة العلاقات انطلاقا من مصالحنا المشتركة بالأمن والاستقرار".
وإذ لفتت ساكي إلى أنّ موعد زيارة بينيت للبيت الأبيض لم يحدّد بعد، شدّدت على أنّ "الرئيس يتطّلع إلى استقبال رئيس الوزراء قريباً".
والأحد أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لبيد نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في أول لقاء بينهما بوجود "تحفّظات شديدة" لدى الدولة العبرية بشأن المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق المبرم بين طهران والدول الكبرى حول النووي الإيراني، مبدياً في الوقت نفسه أمله بتعزيز الحوار مع واشنطن.
وقال لبيد في مستهل الاجتماع مع بلينكن في روما "لدى إسرائيل تحفّظات شديدة بشأن الاتفاق حول النووي الإيراني الذي يتم الإعداد له في فيينا. نعتقد أنّ السبيل لبحث هذه الخلافات هو من خلال حوارات مباشرة ومهنية، وليس في مؤتمرات صحافية".
وتابع لبيد "في السنوات الأخيرة ارتُكبت أخطاء"، في إشارة إلى التقارب بين نتانياهو والحزب الجمهوري الأميركي، وأضاف "سوف نصلح سويا تلك الأخطاء".