ترامب يضغط لتسريع المرحلة الثانية من خطة غزة ويتوعد إيران

الرئيس الأميركي يؤكد تسوية ثلاث قضايا خلال 5 دقائق من لقائه مع نتنياهو.

واشنطن - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‍خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا اليوم الاثنين إنه يأمل في الوصول إلى المرحلة الثانية من ‍خطة غزة "بسرعة كبيرة"، متوعدا بشن هجمات جديدة على إيران في حال إعادة بناء برنامجها النووي الذي ضربته ‍واشنطن في يونيو/حزيران. 

وقال ترامب، في منتجعه مارالاغو، إنه توصل مع نتنياهو إلى حل لثلاث قضايا شائكة تتعلق بغزة في غضون خمس دقائق من اجتماعهما. وأفادت مصادر مطلعة في وقت سابق بأن الرئيس الأميركي سيضغط من أجل إحراز تقدم في تنفيذ باقي اتفاق وقف إطلاق النار المتعثر في القطاع الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن ترغب في تشكيل الإدارة الانتقالية المنصوص عليها في خطة ترامب، وهي مجلس سلام وهيئة مكونة من شخصيات فلسطينية من التكنوقراط، في أقرب وقت ممكن لإدارة قطاع غزة قبل نشر القوة الأمنية الدولية التي حصلت بالفعل على تفويضها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني.

لكن إسرائيل وحماس تبادلتا الاتهامات بارتكاب خروقات كبيرة للاتفاق، ولا يبدو أنهما أقرب إلى قبول الخطوات الأكثر صعوبة المتوقعة للمرحلة المقبلة.

وتعيد الحركة، التي ترفض نزع سلاحها، بسط سيطرتها في ظل استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في مناطق تشكل نحو نصف أراضي القطاع.

وأشارت إسرائيل من قبل إلى أنها ستستأنف العمليات العسكرية لإجبار حماس على ‍ التخلي عن سلاحها في حال لم يتم نزعه ‍سلميا.

وبينما خفت حدة القتال، إلا أنه لم يتوقف بالكامل بعد. ورغم سريان وقف إطلاق النار رسميا في أكتوبر/تشرين الأول، قال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة إن الغارات الإسرائيلية قتلت أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين منذ ذلك الحين. وقتل مسلحون فلسطينيون ثلاثة جنود إسرائيليين.

وفي لبنان، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم من الولايات المتحدة أبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، قتالا استمر لأكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، واشترط نزع سلاح الجماعة المدعومة من إيران، بدءا من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وفي حين قال لبنان إنه على وشك إتمام المهمة في الموعد النهائي لنزع سلاح الحزب في نهاية العام، إلا أن الجماعة الشيعية تقاوم ‌دعوات التخلي بالكامل عن سلاحها.

وتقول إسرائيل إن التقدم جزئي وبطيء وتنفذ ضربات شبه يومية في لبنان تصفها بأنها تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء صفوفه.

وقالت إيران، التي خاضت حربا استمرت 12 يوما مع إسرائيل في يونيو/حزيران، الأسبوع الماضي إنها أجرت تدريبات صاروخية للمرة الثانية هذا الشهر. وقال نتنياهو الأسبوع الماضي إن تل أبيب لا تسعى إلى مواجهة مع طهران، لكنها على علم بالتقارير، وقال إنه سيتطرق إلى أنشطتها.