ترامب يقبل بالترشح رسميا لولاية ثانية
واشنطن – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب ألقاه مساء الخميس أمام حشد ضخم من المدعوين في حديقة البيت الأبيض، قبوله رسمياً ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات المقبلة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال ترامب في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري "الليلة بقلب مفعم بالامتنان وبتفاؤل لا حدود له، أقبل هذا الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة".
وشنّ الرئيس الأميركي في خطابه هجوماً شرساً على منافسه الديمقراطي في الانتخابات المقبلة جو بايدن، محذّراً من أنّ نائب الرئيس السابق سيكون "مدمّر العظمة الأميركية" إذا انتخب رئيساً.
ورسم ترامب صورة قاتمة لنمط الحياة في الولايات المتحدة الأميركية في حال فوز منافسه بايدن، قائلا إن البلاد ستشهد حالة من انعدام الأمن والتراجع الاقتصادي ونهاية التمتع بالحقوق الأساسية مثل حرية التعبير وحيازة السلاح.
وأضاف " لن يكون أحد بأمان تحت رئاسة بايدن".
وقال إنّ "جو بايدن ليس منقذاً لروح أميركا. إنّه مدمّر الوظائف في أميركا، وإذا سنحت له الفرصة، سيكون مدمّر العظمة الأميركية".
وأضاف في ختام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري أنّ "هذه الانتخابات ستقرّر ما إذا كنّا سننقذ الحلم الأميركي أم سنسمح لأجندة اشتراكية بهدم مصيرنا العزيز".
واستهلّ الخطاب الذي ألقاه من على منصّة استحدثت في حديقة البيت الأبيض التي اكتظّت بحوالى 1500 مدعو، بإعلان قبوله رسمياً خوض الانتخابات المقبلة مرشّحاً عن الحزب الجمهوري.
وتضمن خطاب ترامب الذي استمر ل 70 دقيقة مزاعم غريبة، مثل أنه هو أعظم رئيس للأمريكيين من أصول أفريقية منذ عهد الرئيس الراحل أبراهام لينكولن، الذي حرر العبيد.
كما استغل خطابه الذي جاء في آخر أيام المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، للإشادة بطريقة تعامله مع أزمة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد داخل الولايات المتحدة، مصرا على أنه تحرك على وجه السرعة من أجل إنقاذ الأرواح.
وتابع قائلا: "سنهزم الفيروس والوباء ونخرج أقوى من أي وقت مضى" ، دون أن يقدم خطة محددة، مشيرا إلى أن اللقاح المضاد للفيروس قد يكون جاهزا قبل نهاية العام.
وقد توفي نحو 180 ألف شخص في الولايات المتحدة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، وهو أسوأ عدد للوفيات تشهده دولة على الإطلاق وأحد أسوأ الأرقام على أساس نصيب الفرد. ولطالما اتهم الديمقراطيون الرئيس ترامب بالإخفاق في طريقة تعامله مع تفشي الوباء.
كما تعهد ترامب بالوقوف إلى جانب سلطات إنفاذ القانون واتهم منافسه جو بايدن بالسعي لشن "هجوم على السلامة العامة".
ومضى قائلا "لن يكون أحد بأمان في أمريكا تحت رئاسة بايدن"، زاعما أن منافسه الديمقراطي يريد قطع التمويل عن الشرطة.
واقترح بايدن إعادة توجيه التمويل إلى مشاريع مثل الشرطة المجتمعية والعمل الاجتماعي بدلا من عسكرة الشرطة، وسط احتجاجات واسعة النطاق ضد الوحشية والعنصرية.
وأردف الرئيس ترامب "علينا إعادة سلطات تطبيق القانون وشرطتنا إلى قوتهم. إنهم يخشون التصرف"، مضيفا "لا يمكننا السماح أبدًا بحكم الغوغاء".
كما أدان الرئيس الأمريكي عمليات النهب الأخيرة التي جرت على هامش الاحتجاجات ضد وحشية الشرطة.