حزب الله مرتبك بعد الأدلة القوية بشان تورطه في استهداف السعودية

لم تجد الجماعة الموالية لإيران تبريرا لانتهاكاتها سوى التشكيك في مصداقية التسجيلات ووصفها " بالسخيفة والتافهة".
جميع الادلة تكشف حجم تورط حزب الله في استهداف السعودية

بيروت - وجد حزب الله اللبناني نفسه في موقف محرج بعد الأدلة والتسجيلات التي نشرها التحالف العربي حول تورط خبراء تابعين له ولايران في مساعدة الحوثيين على اطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة باتجاه المملكة العربية السعودية.
ولم تجد الجماعة الموالية لايران تبريرا لانتهاكاتها سوى التشكيك في مصداقية التسجيلات ووصفها " بالسخيفة والتافهة" وفق بيان من الحزب.
وفي مؤتمر صحافي في الرياض الأحد، اتهم المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي إيران وحزب الله بإرسال خبراء وعناصر إلى مطار صنعاء لمساعدة المتمردين الحوثيين على إطلاق صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة تجاه المملكة.
وقال إنّ "الحوثيين يستخدمون مطار صنعاء كنقطة ومركز رئيسي في إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة" تجاه المملكة. كما عرض مقطع فيديو لما قال إنه "مقر لخبراء إيرانيين وحزب الله في المطار"، مضيفاً أنّ "حزب الله يدرب الحوثيين على تفخيخ واستخدام الطائرات المسيرة في المطار".
وعرض المالكي مقطعين آخرين لشخص قال المالكي إنّه عنصر في حزب الله يقوم بتفخيخ احدى الطائرات في قاعدة داخل مطار صنعاء، وآخر لشخص قال المالكي انه قيادي في حزب الله يتحدث فيه لعناصر حوثيين قائلا "علينا ان نرص صفوفنا".

وأعلن التحالف السبت عملية عسكرية "واسعة النطاق" في اليمن بعد مقتل شخصين (سعودي ويمني) وإصابة سبعة في هجوم للحوثيين المدعومين من إيران على جنوب المملكة.
وتتهم السعودية خصمها اللدود إيران وحزب الله بمد الحوثيين بأسلحة نوعية، الأمر الذي تنفيه طهران.
وتشهد العلاقة بين لبنان والسعودية فتوراً منذ سنوات على خلفية تزايد دور حزب الله، الذي تعتبره الرياض منظمة "إرهابية" تنفذ سياسة إيران، خصمها الإقليمي الأبرز.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، استدعت السعودية سفيرها لدى بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض وقرّرت وقف كل الواردات اللبنانية إليها، على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني السابق قال فيها إنّ الحوثيين "يدافعون عن أنفسهم" في وجه "اعتداء خارجي" من السعودية والإمارات.
لكن وزير الخارجية السعودي اعتبر وقتها أنه لا يمكن اختزال الأزمة بتصريحات الوزير، الذي استقال من منصبه بعد أسابيع من بدء الأزمة، بل تكمن المشكلة "في استمرار هيمنة حزب الله على النظام السياسي" في لبنان.