حملة دعم جماهيرية وفنية لشيرين للخروج من أزمتها
القاهرة – أكدت مصادر إعلامية أن الفنانة شيرين عبدالوهاب انتقلت وبشكل سري للإقامة في منزل فنانة شهيرة أملا في الخروج من محنتها الصحية والنفسية، وذلك بعد أن أثار الإعلامي عمرو أديب ضجة واسعة في الأيام الأخيرة بإثارة مسألة غياب واختفائها عن الأنظار وتساؤلات بشأن وضعها الاجتماعي ومصيرها، موجها نداء لإنقاذها قبل فوات الأوان إذ أن من المعروف أنها تعاني أزمات نفسية حادة أثرت على صحتها ومسيرتها الفنية.
وأكد أديب في منشور أنه لم يكن يبالغ عندما دعا إلى إنقاذ شيرين فوراً، مشيراً إلى أن صاحبة "جرح تاني" تحتاج إلى كل الدعم ووقوف الأصدقاء إلى جانبها في محنتها هذه.
وقال في تصريحات ببرنامجه "الحكاية"، إن الفنانة الشهيرة "مفيش حد قادر يوصل لها أو يكلمها"، مشيرا إلى أن أغانيها كذلك اختفت فجأة، والجمهور غير قادر على الوصول إليها.
وتابع "وأنا أدق ناقوس الخطر للبحث عنها أو لتسمعنا هي وتظهر للحديث"، معتبرا أن اختفاء أغاني شيرين "مأساة موسيقية قوية"، وذلك ربما لأسباب تعاقدية، وسط أزمات متتالية لاحقت الفنانة مؤخرا ومسيرتها الفنية.
وتابع "شيرين ثروة مصرية وعربية وموهبة لن تتكرر، وهناك حالة من الإنكار لدى معجبيها (بشأن وضعها) والبعض يقول سيبوا شيرين في حالها، طيب هي فين شيرين؟"، وفق قوله.
وتعاني شيرين منذ عام تقريباً من أزمات متلاحقة، بدأت بخلافات حادة مع شقيقها محمد، وصلت إلى أروقة القضاء. ومرّت بحالة اكتئاب جعلتها حبيسة غرفتها، لا تتواصل إلا مع ابنتيها، مما أطلق صرخات استغاثة من جمهورها على مواقع التواصل. وعلى الرغم من محاولاتها لطمأنة متابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن التساؤلات والتكهنات حول وضعها لم تهدأ.
وذكرت مصادر مقربة أن النجمة المصرية اتخذت تلك الخطوة لتجنب التواصل مع بعض أفراد أسرتها وسط نزاعات قانونية بينهم. وأضافت أن شيرين أيضاً تعاني من حالة نفسية سيئة دفعتها لتجنب الظهور العلني مؤخرا.
وبعد الحديث عن انتقالها للإقامة في منزلٍ آخر بمنطقة التجمع داخل مصر وأنها ترفض تمامًا التواصل مع الآخرين باستثناء عدد قليل من المقربين، ازدادت التكهنات حول الفنانة التي استضافت شيرين في منزلها.
وتحظى شيرين بتعاطف جماهيري واسع من قبل محبيها ومعجبيها في كل الوطن العربي إلا أن هناك العديد من الأصوات التي لامتها على استسلامها للأزمات والتضحية بشعبيتها ونجوميتها، في حين أن آخرين عبروا عن استنكارهم لهذه الانتقادات.
وابتعدت شيرين عن الأضواء منذ فترة طويلة، وظهرت شائعات حول وضعها الصحي قبل أن تنفي ذلك في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، من خلال منشور بحسابها على منصة "انستغرام" قائلة "جمهوري الحبيب الغالي في جموع الوطن العربي أنا بخير الحمد لله وفي بيتي وكل الكلام اللي بيتم ترويجه علي صفحات مواقع التواصل عن تدهور حالتي الصحية كلام غير صحيح".
وكان مصدر مقرب من النجمة المصرية قد كشف سابقاً أن شيرين كانت تعيش حالة من العزلة التامة داخل منزلها بمنطقة الشيخ زايد في محافظة الجيزة، حيث كانت تمكث بمفردها لفترات طويلة، ولا يرافقها سوى طاقم من العاملين، بعيداً عن صخب الأضواء وأعين الأصدقاء.
وأوضح المصدر أن دائرة التواصل معها انحسرت في عدد قليل جداً من نجوم الفن، ومن بينهم ممثلة شهيرة تربطها وشقيقتها صداقة وطيدة بها.
كما أكد أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، أنه زار شيرين في منزلها ووجدها "بخير"، لكنه أشار إلى أنها لا ترغب حالياً في التواصل أو الخروج من المنزل.
وأضاف أن مجموعة من أصدقاء شيرين قرروا التنسيق فيما بينهم من أجل دعمها ومساندتها خلال هذه المرحلة، كاشفًا أن وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي تتابع حالتها بشكل مباشر، وكانت على تواصل مستمر حتى ساعات الفجر، مع التأكيد على توفير كل ما يلزم لضمان استقرار شيرين وحمايتها.
يذكر أن آخر ظهور علني للنجمة المعروفة بـ "صوت مصر" كان في مهرجان موازين بالمغرب في شهر يونيو/حزيران 2025، غير أنها أصدرت أيضا بيانات متفرقة أعلنت من خلالها عن أغنية وطنية صدرت مع الملحن عمرو مصطفى ونفت شائعات متعلقة بوضعها الصحي.
وفي سياق موازي، ذكر موقع "القاهرة 24" الإخباري أن عددا من الفنانين، من بينهم النجم أحمد سعد، قاموا بزيارة شيرين في مكان إقامتها الجديد لدعمها والتأكد من سلامتها، وذلك بعد جدلٍ كبير حول الحالة الصحية والنفسية التي تعيشها الفنانة مؤخرًا.
ولم تبدأ شيرين بعد مرحلة التسجيل الفعلي للألبوم الجديد المنتظر، ولا تزال تدرس خياراتها الموسيقية، رغم اختيارها عددًا من الأغاني التي لم تُنفَّذ حتى الآن، وكذلك تؤجل أعمالها خلال شهر رمضان القادم على رأسها عدم اتخاذ أي قرار بخصوص تسجيل أغنية إعلانية لشركة شهيرة.
ورغم ذلك، تواصل شيرين عبدالوهاب حضورها القوي على قوائم بيلبورد عربية، حيث تحتل أغنيتها "بتمنى أنساك" المرتبة التاسعة على قائمة هوت 100 هذا الأسبوع، بينما حلّت في المرتبة الخامسة على قائمة أفضل 100 فنان.