ريشة علي رشيد ترسم أسئلة الذاكرة والوجود في إسبانيا
مدريد - نظمت مؤخرا مؤسسة "بيس دريم – حلم السلام" في بلنسية معرضا فنيا للعراقي للتشكيلي علي رشيد، وذلك تحت عنوان "الذاكرة والهوية".
تناول المعرض العلاقة بين الذاكرة والهوية في عالم يشهد تحوّلات سريعة، وصراعات، وقمعاً مستمرا يؤثر في الأفراد والجماعات، وذلك من خلال أعمال حديثة سعى من خلالها التشكيلي علي رشيد إلى طرح أسئلة حول كيفية تشكّل الذات عبر الذكريات الشخصية والجماعية، وكيف تؤثر الأحداث الراهنة والحروب في إحساسنا بالانتماء ونظرتنا لأنفسنا وللآخرين.
استندت الأعمال إلى سرديات ذاتية تحولت إلى تجارب بصرية مفتوحة، وكانت تدعو المشاهد إلى التأمل في ذاكرته الخاصة، وتخلق مساحة للحوار بدل تقديم إجابات نهائية. لذلك تحولت اللوحة إلى وثيقة وشهادة على زمن وجيل، تتقاطع فيها الذاكرة الفردية مع الذاكرة الجمعية والتاريخية، حتى تصبح فعلاً إنسانياً مشتركاً. وكان المعرض يطمح إلى تجاوز التجربة الشخصية نحو معنى أوسع، ويلامس هشاشة الوجود الإنساني وقدرته على تحويل الألم إلى لغة بصرية تتجاوز الكلمات، لتبقى الأسئلة مفتوحة حول موضوع الذاكرة، والهوية، والانتماء في عالم دائم التغير.