'سارقلي عمري' تواصل زخم نجاحات وائل كفوري

المطرب اللبناني يشعل مواقع التواصل بمقطع الترويجي للأغنية ويستعد للقاء جمهوره في أبرز الحفلات والمهرجانات العربية

بيروت ـ يعيش الوسط الفني العربي حالة من الترقب مع اقتراب موعد إطلاق الأغنية الجديدة للنجم اللبناني وائل كفوري بعنوان 'سارقلي عمري'، إذ انتشر المقطع الترويجي لها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة.

ومن المقرر أن تُطلق الأغنية رسميًا يوم الثلاثاء 17 يونيو/حزيران 2025 عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت بيروت، وسط توقعات بأن تحقق أصداء واسعة فور صدورها، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يحظى بها كفوري في أرجاء العالم العربي كافة.

وقد أثار الإعلان التشويقي للأغنية موجةً من التفاعل بين المتابعين الذين أعربوا عن حماسهم لسماع العمل كاملًا، فانتشرت مقاطع الفيديو والصور المستوحاة من الحملة الترويجية عبر مختلف المنصات الرقمية، وتصدّرت التعليقاتِ عباراتُ الشوق لعودة وائل كفوري بعمل جديد يحمل طابعه الرومانسي المعهود.

ويبدو أن 'سارقلي عمري' تسير منذ الآن على خطى أعماله السابقة التي نجحت في تسجيل أرقام استماع ومشاهدة مرتفعة منذ لحظات إطلاقها الأولى.

ويُعدّ هذا العمل من أبرز الإصدارات الغنائية المنتظرة في الموسم الحالي، لا سيما أن وائل كفوري نجح خلال السنوات الأخيرة في الحفاظ على مكانته بوصفه أحد أكثر الفنانين العرب حضورًا وتأثيرا.

ويتميز الفنان اللبناني بأسلوب خاص يمزج بين الرومانسية والإحساس العميق، فضلًا عن انتقائه الدقيق للكلمات والألحان، مما جعل أعماله تستقطب جمهورًا واسعًا يمتد عبر مختلف الأجيال.

ويأتي طرح 'سارقلي عمري' في أعقاب النجاح اللافت الذي حققته أغنية 'شو مشتقلي'، التي تجاوزت عتبة 10 ملايين مشاهدة على القناة الرسمية للفنان عبر يوتيوب في أقل من أسبوعين من إصدارها، في رقم يعكس حجم التفاعل الجماهيري الكبير مع أعماله.

ولم يقتصر نجاح 'شو مشتقلي' على الأرقام وحدها، بل تخطّاها إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث باتت من بين الأغنيات الأكثر استخدامًا على منصة تيك توك، مع انتشار واسع للمقاطع المستلهمة منها.  

ويمتلك وائل كفوري مسيرة فنية حافلة بالإنجازات تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، انطلقت فعليًا بمشاركته في برنامج 'استوديو الفن' مطلع التسعينيات، حين استطاع أن يلفت الأنظار بموهبته الصوتية الاستثنائية. ومنذ تلك اللحظة، شقّ طريقه في رحلة فنية طويلة رسّخ خلالها مكانته واحدًا من أبرز نجوم الأغنية اللبنانية والعربية.

وعلى امتداد مشواره الفني، قدّم كفوري عشرات الأغنيات التي حققت نجاحًا باهرًا وتحولت إلى علامات فارقة في مسيرته، من بينها 'البنت القوية'، و'لو حبنا غلطة'، و'يا ضلي يا روحي'، و'الغرام المستحيل'، و'بحبك أنا كتير'، و'كلنا مننجر'، إضافة إلى أعمال كثيرة ظلت راسخة في ذاكرة الجمهور لسنوات.  

وإلى جانب نجاحاته الغنائية، نجح وائل كفوري في بناء قاعدة جماهيرية راسخة داخل لبنان وخارجه، مستندًا إلى حضوره المسرحي المتميز وأدائه الاستثنائي في الحفلات والمهرجانات الكبرى. وقد أحيا على مرّ السنين أبرز الفعاليات الفنية العربية والدولية، محققا نجاحات متواصلة جعلته في مقدمة الفنانين الأكثر طلبًا على الساحة الجماهيرية.

ومع اقتراب موعد إصدار 'سارقلي عمري'، تتصاعد التوقعات حول حجم النجاح الذي قد يناله العمل الجديد، خاصة في ظل الزخم الإعلامي والجماهيري المرافق للإعلان عنه.

ويرى كثيرون أن الأغنية قد تُشكّل محطة جديدة تُضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققها الفنان اللبناني على امتداد مسيرته، لا سيما أن جمهوره ينتظر أعماله دومًا بشغف بالغ.

وعلى صعيد آخر، يستعد وائل كفوري للقاء جمهوره في سلسلة حفلات مرتقبة خلال الفترة القادمة؛ إذ يحيي حفلًا جماهيريًا ضخمًا في أبوظبي في 13 يونيو/حزيران الجاري، قبل أن يشارك في 23 يونيو/حزيران ضمن فعاليات مهرجان موازين، أحد أكبر التظاهرات الفنية في العالم العربي الذي يستقطب سنويًا نخبة من نجوم الغناء عربيا وعالميا.

ويختتم هذه الجولة بحفلين في بيروت يومَي الأول والثاني من أغسطس المقبل، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير.

ويؤكد هذا الحضور الفني المكثف أن وائل كفوري يعيش مرحلة مزدهرة من مسيرته، مرتكزًا على رصيد ثري من النجاحات وقاعدة جماهيرية وفية لم تتوقف عن دعمه في مختلف المحطات.