صحيفة إسرائيلية تؤكد تعرض منشاة نووية إيرانية للتخريب
القدس - قالت صحيفة إسرائيلية إن "عملية تخريبية"، استهدفت أحد مباني منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، ألحقت أضرارا جسيمة "على الرغم من النفي الإيراني".
وقالت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، في عددها الصادر الخميس "على الرغم من أن إيران زعمت طوال الأربعاء أن التخريب فشل ولم يتسبب في وقوع أضرار أو إصابات، إلا أن لدينا مؤشرات قوية بخلاف ذلك، على الرغم من أنه ليس لدينا طريقة للتأكيد بشكل مستقل".
وأضافت "الموقع الذي تم الهجوم عليه كان على الأرجح أحد مواقع تصنيع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، مما يعني انتكاسة كبيرة لبرنامج الجمهورية الإسلامية لتخصيب اليورانيوم للأسلحة النووية".
وتابعت الصحيفة الإسرائيلية "قال مسؤول استخباراتي كبير وإيراني مطلع على الهجوم لصحيفة نيويورك تايمز صباح الخميس إن الهجوم استهدف أحد مراكز التصنيع الرئيسية لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران، والمعروفة باسم شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية".
وذكرت أن الشركة ذاتها كانت مدرجة في قائمة الأهداف التي قدمتها إسرائيل، إلى إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب العام الماضي .
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد قالت، الأربعاء، إنه تم استخدام طائرة مسيّرة في محاولة لتخريب المبنى لكنها فشلت وتم إسقاطها في النهاية.
وأشارت إلى أن المبنى يقع في منطقة كرج الإيرانية.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن المبنى يستخدم لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا.
ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن محاولة التخريب لكنها سبق أن اعترفت بتنفيذ عدد من العمليات في داخل الأراضي الإيرانية في السنوات الماضية.
وفي ابريل/نيسان الماضي حدث انفجار داخل مفاعل نطنز حيث اتهمت السلطات الإيرانية الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراءه فيما نفت الولايات المتحدة وجود دور لها في العملية التخريبية.
وأعلن التلفزيون الإيراني حينها تحديد هوية المسؤول عن الانفجار في المنشاة وقال "جرى تحديد هوية مرتكب هذا التخريب وهو رضا كريمي". وأضاف أن الرجل يبلغ من العمر 43 سنة وفر من إيران.
وتحججت إيران بالهجوم لتبدأ تخصيب نظير اليورانيوم 235 بنسبة تصل إلى 60% وهو ما أثار انتقادات أميركية ودولية.
لكن يبدو أن مثل هذه الهجمات لا تزال مستمرة في استهداف المنشئات النووية الإيرانية حيث هددت إسرائيل مرارا بأنها قادرة على إيقاف الطموح النووي الإيراني دون العودة إلى الولايات المتحدة.