تأتي هذه البراءة الجديدة لتؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها دولة الإمارات في مضمار تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد هذه المجالات حكرًا على الدول الصناعية الكبرى، بل أضحت الإمارات لاعبًا فاعلًا في إنتاج المعرفة وتطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات الواقعية في قطاعات حيوية مثل المياه والطاقة والبنية التحتية.
ويعكس هذا التطور الطموح الوطني نحو ترسيخ اقتصاد معرفي مستدام، يقوده البحث العلمي التطبيقي وتتكامل فيه جهود الجامعات والمؤسسات البحثية لدفع عجلة الابتكار وتوظيف التقنيات المستقبلية في خدمة التنمية الشاملة.