لبنان يكشف عن نجاحاته الأمنية لحفظ الاستقرار

وزير الداخلية يعلن عن توقيف عملاء للعدو الإسرائيلي وإحباط مخططات إرهابية وتفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات.
وزير داخلية لبنان يؤكد ان العمل الاستباقي ساهم في منع تنفيذ مخططات إرهابية

بيروت - أعلنت السلطات اللبنانية، الاثنين، توقيف "عملاء للعدو الإسرائيلي"، وإحباط "مخططات إرهابية"، وتفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات في خضم حصيلة من العمليات الأمنية المستمرة وسط تحديات كبيرة يواجهها البلد.
وقال وزير الداخلية أحمد الحجار في مؤتمر صحفي عقب اجتماع أمني في مقر شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي ببيروت إن "الأجهزة الأمنية نجحت في توقيف عملاء للعدو الإسرائيلي، إلى جانب إحباط مخططات إرهابية، وتفكيك شبكات جريمة منظمة".
ولم يتطرق الوزير إلى تفاصيل بشأن عمالة الموقفين لإسرائيل، التي شنت أكثر من حرب على لبنان وتحتل أراضٍ لبنانية منذ عقود.
كما أوضح الوزير اللبناني أن "الجهات المختصة أوقفت مجموعات وأفرادا كانوا على تواصل بهدف الانخراط في الفكر المتطرف"، دون إيضاحات متابعا أن هذا "العمل الاستباقي ساهم في منع تنفيذ مخططات إرهابية داخل البلاد".
كما أعلن "تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات" موضحا "توقيف زعيم الشبكة وعدد من المتورطين الآخرين، قبل تمكنهم من إيصال شحنة مخدرات إلى ميناء بيروت.
وأعلن "ضبط 6 مليون و500 ألف حبة من مخدر الكبتاغون محضّرة للتهريب إلى السعودية عبر مرفأ بيروت".
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يوجد تنسيق مع الدول المعنية، قال الحجار في تصريحات لقناة "أم تي في" اللبنانية إن "الأجهزة الأمنية تنسق مع نظيراتها في تركيا والأردن وسوريا ودول أخرى".

وفي 2 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت بيروت أنه بالتنسيق مع السعودية جرى ضبط 125 كغم من مخدر الكوكايين خلال محاولة تهريبها إلى داخل لبنان.
ورغم التحديات المتعددة التي يواجهها لبنان، سواء على الصعيد الداخلي من أزمات اقتصادية واجتماعية حادة، أو على الصعيد الإقليمي نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، تواصل الأجهزة الأمنية اللبنانية بذل جهود حثيثة لحفظ الأمن والاستقرار داخل البلاد. تعمل مختلف القوى الأمنية، وعلى رأسها شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع الجيش اللبناني والأمن العام، على تنفيذ عمليات استباقية دقيقة تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتجسس، وصدّ محاولات العبث بأمن البلاد من قبل جهات معادية أو شبكات إجرامية منظمة.
ويُعَدُّ التعاون الوثيق بين لبنان وعدد من الدول الإقليمية والدولية في المجال الأمني خطوة مهمة لتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات، لا سيما في ملفات تهريب المخدرات وتبادل المعلومات الاستخباراتية. كما تُظهِر هذه الإنجازات الأمنية، التي تم الإعلان عنها مؤخراً، قدرة المؤسسات اللبنانية على العمل باحترافية رغم محدودية الإمكانات والصعوبات المالية التي تعانيها الدولة. ويؤكد المسؤولون اللبنانيون أن الحفاظ على الأمن الوطني سيبقى أولوية قصوى، وأن هذه الجهود ستتواصل لحماية المجتمع اللبناني من كافة التهديدات، في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد والتقلب.