لياو للتربع على عرش البرتغال

نجم ميلان يتطلع لمواصلة تألقه مع المنتخب البرتغالي، وكتابة التاريخ امام مضيفه السويسري بعد اختياره افضل لاعب في 'سبري أ'.

لشبونة - بعدما اختير أفضل لاعب في الدوري الإيطالي عقب موسم رائع مع نادي ميلان تألّق فيه تحت جناح السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، بات رافايل لياو أمام مهمّة جديدة لإثبات نفسه في برتغال كريستيانو رونالدو، حين يواجه سويسرا في جنيف ضمن دوري الأمم الأوروبية الأحد.

لعب المهاجم الذي احتفل بعيد ميلاده الثالث والعشرين الجمعة، تزامناً مع العيد الوطني البرتغالي، أول مباراة دولية له كأساسي مع منتخب بلاده الأسبوع الماضي ضد إسبانيا. لكن بديله ريكاردو هورتا هو الذي تألق بتسجيله هدف التعادل المتأخر في المباراة التي استضافتها إشبيلية (1-1).

بعد دخوله في ربع الساعة الأخير من المباراتين اللتين فازت فيهما البرتغال على سويسرا الأحد الماضي (4-صفر) ثم تشيكيا الخميس (2-صفر) في لشبونة، لا يزال الجناح القوي الذي خاض ثماني مباريات دولية، يبحث عن تثبيت مكانه في تشكيلة يتنافس فيها بشكل مباشر مع لاعب ليفربول الإنكليزي ديوغو جوتا ومهاجم فالنسيا الإسباني غونسالو غيديش.

ومع 11 هدفاً وعشر تمريرات حاسمة هذا الموسم في الدوري الإيطالي، كان رافايل لياو أحد مهندسي تتويج ميلان باللقب الأول في الدوري منذ العام 2011.

لكن لاعب ليل الفرنسي السابق الذي انتقل إلى "روسونيري" صيف العام 2019 مقابل نحو 30 مليون يورو، لا يخفي طموحاته.

قال لياو خلال مؤتمر صحافي في بداية المعسكر التدريبي لهذه النافذة الدولية "أريد أن أكون مرجعاً لميلان والمنتخب، وأن أفوز بكأس العالم".

وأضاف اللاعب الأنغولي الأصل الذي ولد في مدينة ألمادا الساحلية بالضاحية الجنوبية للشبونة أن "العامين الأولين (في ميلان) لم يمضيا كما أردت، لكن هذا العام بلى. أنا أكثر نضجاً وثقة، وآمل أن أحقق أشياء عظيمة في المستقبل".

رونالدو الجديد؟ 

بعدما تدرّج في أكاديمية نادي سبورتينغ في البرتغال، وهو النادي الذي برز منه نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي كريستيانو رونالدو وعدد لا بأس به من لاعبي المنتخب الذي أحرز كأس أوروبا 2016، كان لياو قد بدأ للتو بظهوره الاحترافي هناك عندما أنهى عقده من جانب واحد للالتحاق لنادي ليل عبر كشّاف المواهب لويس كامبوس الذي عُيّن مؤخراً مديراً رياضياً جديداً لباريس سان جرمان الفرنسي.

وعلى غرار كثيرين، أغلق وراءه باب نادي سبورتينغ بعدما اجتاح نحو 40 من مشجعيه العنيفين المركز التدريبي.

لكن رحيله إلى ليل، من دون تعويض انتقال، كان موضع طعن من قبل سبورتينغ الذي فاز بالقضية الشهر الماضي أمام محكمة إيطالية حكمت على لياو بدفع 20 في المئة من راتبه السنوي البالغ 1.5 مليون يورو في ميلان، بحسب ما أفادت الصحافة الرياضية البرتغالية.

وبموجب عقد مع النادي اللومباردي حتى العام 2024 ، سيكون المهاجم البرتغالي هدفاً لأندية أوروبية كبيرة عدة مثل ريال مدريد الإسباني الذي يرى فيه بديلاً عن الانتقال الفاشل لكيليان مبابي، أو مانشستر سيتي الإنكليزي.

خلال انتظار فترة الانتقالات الصيفية، حاول المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس بالفعل تهدئة حماسة الصحافيين الذين سألوه الأربعاء عمّا إذا كان بإمكان لياو أن يصبح كريستيانو رونالدو المقبل.

ردّ المدرب بالقول إنه "من الصعب على لاعب كرة قدم أن يحل محل كريستيانو رونالدو، ليس فقط في البرتغال ولكن أيضاً في العالم".

وأشار سانتوس إلى أنه "ليس من الجيد حتى لرافايل أن تُطرح تلك الأسئلة. يجب على رافايل لياو أن يكون رافايل لياو، بخصائصه وصفاته"، مؤكداً في الوقت أنه سيشارك في "مستقبل سيليساو".