ماي تخسر تصويتا في مجلس العموم حول استراتيجية بريكست
لندن - تعرضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الخميس، لهزيمة مجددة في مجلس العموم الذي رفض استراتيجيتها التفاوضية في شأن بريكست، ما يضعف موقفها حيال بروكسل في ظل سعيها إلى إعادة التفاوض حول اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ورفض 303 نواب التعديل الذي طرحته الحكومة والهادف إلى دعم جهودها لتغيير البند الأكثر إثارة للجدل في الاتفاق والمتصل بالحدود الأيرلندية، في حين أيده 258.
ويعتبر هذا التصويت رمزيا لتهدئة مخاوف النواب.
ولم يكن الأعضاء المتشككون في أوروبا سعداء لأن الاقتراح استبعد فيما يبدو إمكانية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 29 مارس، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول ذلك الوقت.
وأكد وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ستيفن باركلي في وقت سابق اليوم الخميس، أن بريطانيا ستنفصل عن الاتحاد الأوروبي في الشهر المقبل سواء باتفاق أو دون اتفاق ما لم يقدم التكتل تنازلات تتيح للبرلمان دعم اتفاق الخروج الذي أبرمته ماي.
وقال باركلي إن التشريع الذي جرى اعتماده في العام الماضي، ويعني أن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي يوم 29 مارس في الساعة 2300 بتوقيت غرينتش باتفاق أو دون اتفاق، له الأولوية على تحرك برلماني في الشهر الماضي يرفض الخروج دون اتفاق.