نجوم يونايتد يدعمون لمدربهم أموريم
لندن - أكد المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت أن لاعبي مانشستر يونايتد يقفون صفًا واحدًا خلف مدربهم البرتغالي روبن أموريم، رافضًا تحميل الأخير مسؤولية البداية الكارثية للفريق في الدوري الإنكليزي الممتاز، مشددًا على أن اللوم يقع أولًا على اللاعبين أنفسهم.
وجاءت تصريحات دي ليخت عقب فوز صعب حققه يونايتد على بيرنلي بنتيجة 3-2، بفضل ركلة جزاء سجلها القائد البرتغالي برونو فرنانديش في الوقت القاتل. المباراة، التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد السبت، شهدت تقدم يونايتد مرتين قبل أن يسمح بعودة بيرنلي في كل مرة، وسط أداء دفاعي مرتبك.
هذا الفوز هو الأول ليونايتد في ثلاث مباريات بالدوري هذا الموسم، ويأتي بعد أيام من خسارة مدوّية أمام فريق غريمسبي تاون من الدرجة الرابعة، في الدور الثاني من كأس إنجلترا، بركلات الترجيح، بعد تعادل مثير في الوقت الأصلي.
وفي أعقاب تلك الهزيمة المحرجة، أقر أموريم علنًا بأنه فكر في الاستقالة، معترفًا بأن علاقته باللاعبين تمرّ بتوترات، قائلًا إنه "يكرههم أحيانًا".
رغم فوز بيرنلي، لم تتوقف التكهنات حول مستقبل المدرب البرتغالي، ما دفع دي ليخت للخروج برسالة دعم، حيث قال:
"أعتقد أن الفوز كان هو الأهم اليوم. نعم، كنا نعلم أننا نستطيع اللعب بشكل أفضل، لكن النقاط الثلاث كانت ضرورية."
وعند سؤاله إن كان يرغب في بقاء أموريم، أجاب بثقة "نعم، بالطبع. كلاعبين، نحن مسؤولون عن النتائج. الجميع يتحدث عن المدرب، لكن الحقيقة أننا نظرنا إلى أعين بعضنا البعض بعد مباراة غريمسبي وقلنا: هذا غير مقبول. لا يمكن أن نلقي باللوم عليه."
وتابع "سيكون من غير العادل القول إن الخطأ يقع على المدرب وحده. نحن نتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، وهو يقف معنا ونحن نقف خلفه. أعتقد أن فوز اليوم عزز هذا الشعور بشكل أكبر."
وظهر دي ليخت خلال اللقاء بكدمة بارزة تحت عينه، نتيجة اشتباك في مباراة الكأس يوم الأربعاء، التي انتهت بخروج مؤلم ليونايتد.
وأضاف المدافع الهولندي "لم نتحدث كثيرًا بعد تلك المباراة... كنا محبطين جدًا. الجميع شعر بالخذلان، سواء داخل الفريق أو بين الجماهير. الفوز اليوم كان الطريقة الوحيدة لتجاوز آثار الهزيمة."
ورغم الانتصار، بدا يونايتد بعيدًا عن الانسجام، خاصة في الخط الخلفي، حيث تسببت أخطاء الحارس التركي ألتاي بايندير وتراخي الدفاع في تهديد نتيجة اللقاء.
ويُنتظر أن يكون أموريم على موعد مع اختبار حاسم بعد فترة التوقف الدولي، إذ يواجه مانشستر يونايتد غريمه مانشستر سيتي في ديربي مرتقب يوم 14 سبتمبر، قبل أن يستضيف تشيلسي بعد ستة أيام، في مباراتين قد تحددان مصير المدرب البرتغالي بشكل نهائي.