هل يحمي التعرض لأشعة الشمس من الإصابة بكورونا؟

منظمة الصحة العالمية تفند معلومة شائعة وتقول إن التعرض لحرارة أعلى من 25 درجة مئوية لا يساعد على الوقاية من مرض كوفيد 19.
شبكات الجيل الخامس للهواتف المحمولة لا تساهم في انتشار كورونا
الفيروسات لا تستطيع الانتقال عبر موجات الراديو أو شبكات الهواتف

القاهرة - أفاد مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط، الجمعة، أن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من مرض "كوفيد 19" الذي يسببه فيروس كورونا.
وأوضحت المنظمة في تغريدة عبر توتير، أن "تعريض نفسك لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة أعلى من 25 درجة مئوية لا يساعد على الوقاية من مرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد".
وأضافت في رسم توعوي، أن "مرض كوفيد 19 قد يصيب الشخص مهما كان الطقس مشمسا أو حارا".
وكان علماء أوبئة صينيون من جامعة هونغ كونغ اكتشفوا في نهاية مارس/آذار إلى أن فيروس كورونا لا يموت إلا إذا تعرض لمدة 5 دقائق لحرارة تبلغ 70 درجة مئوية، وأضافوا أن الفيروس التاجي لا يتحمل الحرارة العالية وأن انتشار العدوى يتوقف عند حرارة 56 درجة مئوية متواصلة لمدة نصف ساعة.

وتدعم المراجعة الصينية ما ذهب إليه مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي بأن الفيروس بدأ ينتشر في البلدان الواقعة في النصف الجنوبي للكرة الأرضية حيث يحل فصل الشتاء.
وألمح إلى أن الطقس البارد مناسب أكثر من الطقس الحار والرطب لكوفيد 19، معتقدا أن الفيروسات تتحلل بشكل أسرع على الأسطح الحارة، إذ تجف الطبقة الدهنية الواقية التي تغلفها أسرع.
وفي تغريدة منفصلة، قالت المنظمة الدولية إن "شبكات الجيل الخامس للهواتف المحمولة لا تساهم في انتشار مرض كوفيد 19".
ولفتت إلى أن "الفيروسات لا تستطيع الانتقال عبر موجات الراديو أو شبكات الهواتف المحمولة".
وأضافت أن "مرض كوفيد 19 ينتشر في العديد من البلدان التي لا توجد فيها شبكات الجيل الخامس للهواتف المحمولة".

وتوجد مجموعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يكرر الآلاف من أعضائها مزاعم تدعي أن الجيل الخامس مضر وأنه وراء انتشار فيروس كورونا.
وفي وقت تتصاعد فيه حدة الجدل حول الآثار الصحية المترتبة على انتشار شبكات الجيل الخامس وإمكانية تسببها في عدة امراض من بينها كورونا، خرجت الهيئة الدولية للوقاية من الإشعاع لتفند المزاعم المتعلقة بهذا الأمر.
وقالت الهيئة، وهي منظمة غير ربحية تتخذ من ألمانيا مقرا لها، إن كافة الادعاءات المتعلقة بإمكانية تسبب التكنولوجيا الجديدة في الأمراض أو تشكيلها لأي خطر محتمل على صحة الإنسان، غير صحيحة، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذا مترو" البريطانية.