واشنطن تفرض عقوبات على قيادي حوثي بارز

وزارة الخزانة الأميركية تتهم القيادي العسكري صالح مسفر الشاعر بأنه أشرف على مصادرة الحوثيين لممتلكات في اليمن تقدر بأكثر من 100 مليون دولار مستخدما مجموعة متنوعة من الأساليب غير المشروعة بما يشمل الابتزاز.

واشنطن - فرضت الولايات المتحدة اليوم الخميس عقوبات على القيادي العسكري في جماعة الحوثي اليمنية صالح مسفر الشاعر استنادا إلى ما وصفته بأنه "أساليب غير قانونية" قام بتنفيذها، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الاميركية في بيان على موقعها الرسمي.

وجاءت عقوبات وزارة الخزانة الأميركية بعد ما يزيد قليلا عن أسبوع من إدراج مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ثلاثة من القادة الحوثيين على قائمة سوداء.

وقالت وزارة الخزانة إن "الشاعر أشرف على مصادرة الحوثيين لممتلكات في اليمن تقدر بأكثر من 100 مليون دولار مستخدما مجموعة متنوعة من الأساليب غير المشروعة بما يشمل الابتزاز"، واصفة إياه بأنه حليف مقرب من زعيم الحوثيين في اليمن عبدالملك الحوثي.

وقالت إن العقوبات سيترتب عليها تجميد كل ممتلكات الشاعر ومصالحه في الولايات المتحدة أو التي بحوزة أشخاص أميركيين، مع ضرورة الإبلاغ عنها في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة.

وقالت وزارة الخارجية في وقت سابق من هذا الأسبوع إن المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج زار السعودية والبحرين للتنسيق بشأن الأمن الإقليمي والمخاوف المتعلقة بإيران، وكذلك لإجراء محادثات حول جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن.

وأطاح الحوثيون المدعومون من إيران بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من صنعاء في انقلاب على الشرعية بقوة السلاح أواخر 2014. ومنذ ذلك الحين تعمل الحكومة انطلاقا من الرياض.

ويزور ليندركينج المنطقة كثيرا هذا العام في إطار الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتنسيق وقف إطلاق النار في اليمن. وتعد الهدنة ضرورة لازمة لاستئناف المحادثات السياسية بهدف وضع نهاية للحرب، التي تدخل فيها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 ضد الحوثيين.

وتأتي هذه العقوبات على قيادات حوثية بعد أن ألغت إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن، قرار سلفه الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.

وأرخت واشنطن مع بداية تولي بايدن السلطة حبل الدبلوماسية للحوثيين على أمل استقطابهم لحل سلمي للأزمة، فيما مارست ضغوطا على السعودية.

لكنها اصطدمت بعناد الحوثيين ورفضهم لمبادرة أميركية وأخرى سعودية لوقف الحرب والانخراط بجدية أكبر في محادثات سلام تعبد الطريق إلى تسوية سلمية.