كاتساف يدعو الأسد لزيارة القدس

تصريحات اسرائيلية غير مستعجلة للسلام مع سوريا

القدس - دعا الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف الاثنين نظيره السوري بشار الاسد الى زيارة القدس للتفاوض حول شروط التوصل الى اتفاقية سلام بين بلديهما.
وقال كاتساف في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة "ادعو الرئيس الاسد الى المجيء الى القدس والتفاوض جديا مع المسؤولين الاسرائيليين حول شروط اتفاقية سلام".
واضاف ان الرئيس "الاسد سيكون موضع ترحيب لكن عليه عدم طرح شروط مسبقة".
واتهم الرئيس الاسرائيلي في وقت سابق سوريا بانها سهلت نقل اسلحة ايرانية الى حزب الله الشيعي اللبناني.
يشار الى ان الرئيس الاسرائيلي لا يقوم باي دور سياسي باستثناء تكليف الزعيم السياسي الذي يعتبره الاقدر بتشكيل حكومة اسرائيلية بعد الانتخابات التشريعية، اضافة الى ما يضمنه له منصبه من اصدار عفو او تخفيف عقوبة المعتقلين المحكومين.
وقد رحبت زعيمة الكتلة العمالية في الكنيست داليا يتسيك بمبادرة الرئيس الاسرائيلي ووصفتها بانها مبادرة "مهمة" من شأنها "ايجاد توازن في مقابل تصلب رئيس الوزراء ارييل شارون".
كما اعربت النائبة زيهافا غال اون من حزب ميريتس اليساري عن تأييدها لتحرك كاتساف الذي قالت "انه يعكس موقفا مسؤولا خلافا لموقف شارون الذي يرفض كل فرصة لحوار السلام".
الا ان النائب اليميني عن حزب الليكود ايهود ياتوم ندد بالدعوة التي وجهت الى الرئيس السوري معتبرا انها تشكل "صفعة لشارون لان هذا الاخير يطالب الاسد بالتخلي اولا عن مساندة الارهاب".
وكان شارون اعلن الاحد ان اسرائيل مستعدة وراغبة في التفاوض مع سوريا في حال توقفت دمشق عن دعم "الارهاب" على ما افاد.
وقال شارون "نريد التفاوض والتوصل الى السلام مع كل بلد عربي (يرغب بذلك)".
واضاف "بالطبع نحن مستعدون للتفاوض مع سوريا".
وتابع شارون يقول "ما يجب القيام به هو ان توقف سوريا مساعدتها للارهاب ودعمها له. وفي حال حصل ذلك اظن ان اسرائيل ستكون مسرورة جدا بالتفاوض من دون شروط مسبقة".
واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي من جهة اخرى ان "سوريا تتعرض للضغط منذ انتهاء الحرب على العراق" موضحا "ان سوريا متهمة بتأمين غطاء للارهاب في العراق وبالتعاون مع ايران في مجال الارهاب".
وشدد على ان "في الوقت الذي تتكلم فيه سوريا عن استئناف المفاوضات مع اسرائيل فهي تساعد حزب الله الذي يواصل التحرك مع الحرس الثوري الايراني ضد اسرائيل" انطلاقا من لبنان.