المزروعي: اقبال كبير على ابوظبي 2004

ابوظبي
المزروعي: حماية الصقر والحبارى خطوة مهمة على طريق حماية البيئة

قال محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة لمعرض «ابوظبي 2004» للصيد والفروسية ان الهدف من اقامة المعرض الكبير "هو ان نجعل المعرض ملتقى لمحبي هذه الرياضة ونشر الوعي البيئي والمحافظة على هذه الانواع المهددة بالانقراض".
وأكد المزروعي عضو مجلس إدارة نادي صقاري الامارات "انه ومنذ ان صدرت تعليمات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة منذ حوالي العام بضرورة ان يتحول معرض الصيد والفروسية في أبوظبي لتظاهرة خليجية عربية عالمية، تضاعفت كثيراً مسؤوليات القائمين على المعرض بغية جذب مئات المشاركين والعارضين وعشرات الآلاف من الزوار والارتقاء في الوقت نفسه بمستوى التنظيم وفق أرقى ما هو متعارف عليه في عالم صناعة المعارض."
ويهتم معرض "ابوظبي 2004" بالخصوص بتكريم الصقر الذي يلقى عناية فائقة في المنطقة وكذلك فريسته المفضلة الحبارى.
واشار المزروعي الى الاقبال الكبير الذي شهده المعرض اذ شاركت 185 شركة فيه وافترش المعرض مساحة تزيد على 5 الاف متر مربع.
وقال "ان من اهدافنا هو تأسيس وانشاء سوق مباشرة لبيع الصقور يلتقي فيها المربين مع الصقارين".
ووصف مراقبون تواجدوا في المعرض النجاح الكبير له من خلال استقطاب اعداد كبيرة من الشركات المحلية والاقليمية والعالمية بالاضافة الى توافد الالاف من الزوار من الامارات وخارجها.
وقال المزروعي لميدل ايست اونلاين "ان العناية بالبيئة بما تمثله رعاية الصقور والحبارى والاهتمام بها، هي الهدف الاسمى لدينا."
ويعرب المسؤولون عن البيئة في الامارات عن قلقهم ازاء تناقص اعداد الحبارى. ويعزو المرزوعي ذلك بالخصوص الى اثار "الصيد الجائر (باستخدام البندقية والافخاخ وليس الصقر) وتجارة تهريب الصقور."
وقال "نسعى الى نشر الوعي البيئي من خلال تثقيف الصيادين وتذكيرهم بمهمتهم في حماية البيئة والتراث معا."
ويعد المزروعي وفريق العمل المشرف على المعرض خطة تسويقية لحضور العديد من المعارض والمناسبات في انحاء العالم للترويج لمعرض"ابوظبي 2005" القادم.
وأعرب غالبية العارضين عن استعدادهم للمشاركة بمساحات أكبر في المعرض القادم "أبوظبي 2005" حيث نجح المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2004" في تطوير فعالياته وابتكار مسابقات متميزة وجذب المزيد من المشاركين من كل دول العالم ومضاعفة عدد العارضين أكثر من خمس مرات بحيث أصبح المعرض الأضخم من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وقال المزروعي ان المعرض تحول الى تظاهرة عالمية كبرى بما يخدم اهتمامات محبي الصقارة والصيد والفروسية ويعمل على الرقي بالمعرض للمرتبة الأولى عالمياً كما عرض منظمو أشهر المعارض الدولية المتخصصة في الصيد والفروسية رغبتهم الكبيرة في التعاون والتنسيق مع معرض أبوظبي.
ويضم المعرض مئات من الصقور من نوعية "الصقر الحر" والصقر المهاجر وعدد من طيور الحبارى الاسيوية وضعت في قفصين كبيرين اضافة الى عدد من الارانب وجوادعربي اصيل الى جانب اخر معدات الصيد وتربية الخيول وكلاب السلوقي العربية.