أزمة طيران في مطار القاهرة بسبب اضراب ضباط المراقبة الجوية

حركة الطيران،آخر الأزمات في مصر

القاهرة - اشتدت أزمة ضباط المراقبة الجوية في مطار القاهرة الثلاثاء حيث أخرجت شركات الطيران ركاب رحلاتها من صالة الترانزيت ونقلتهم إلى فنادق قريبة من المطار لتناول طعام الغداء بعد زيادة فترات تأخر طائراتهم.
وأصدر وزير الطيران المصري أحمد شفيق قرارا بفصل أربعة من ضباط المراقبة الجوية بمن فيهم رئيس رابطة المراقبين الجويين مجدي عبد الهادي لتزعمهم الاحتجاج.
وتسبب احتجاج المراقبين الجويين في قيام شركات الطيران العاملة بمطار القاهرة بتقديم احتجاجات لوزارة الطيران المدني المصرية عن الخسائر التي تكبدتها جراء احتجاج المراقبين.
وقال محمد منير رئيس القطاع التجاري بمصر للطيران بأن التأخيرات التي حدثت جراء تباطؤ المراقبين الجويين تسببت في خسارة الشركة أكثر من مليون دولار.
وبدأ ضباط المراقبة الجوية احتجاجهم للضغط على المسئولين بوزارة الطيران المدني لتلبية طلباتهم بزيادة رواتبهم وتحسين أوضاعهم الوظيفية.
وأدى تباطؤ المراقبين في الموافقة على السماح للطائرات بالاقلاع في تأخر إقلاع 20 رحلة طيران من بينها ثماني رحلات داخلية ما بين ثلاث ساعات وست ساعات اليوم وأدى ذلك إلى حدوث تجمهر للركاب في صالات الترانزيت احتجاجا على تأخر رحلاتهم واضطر عشرة لالغاء سفرهم.
وقامت شركة الطيران الكورية بنقل ركاب رحلتها المتجهة من القاهرة إلى سول وعددهم 104 ركاب إلى أحد الفنادق لحين تحديد موعد لسفرهم.
وبدأ المسئولون في وزارة الطيران المدني المصرية في عقد اجتماع مع ممثلي ضباط المراقبة الجوية لبحث طلباتهم وتحديد ملامح تلبيتها قبل إعادة حركة الملاحة لطبيعتها قبل تباطؤهم.
وكان رجال المراقبة قد بدأوا الاثنين احتجاجهم لتلبية طلبات عرضوها رغم زيادة رواتبهم بنسبة 30 بالمئة الاسبوع الماضي. وتمثل الاحتجاج في تباطؤهم في توجيه الطائرات وزيادة الفاصل الزمني بين الطائرات.
وقالت مصادر في رابطة المراقبين الجويين إنهم يسعون حاليا لرفع الجزاءات التي تم توقيعها على ثمانية من رجال المراقبة الجوية بسبب تباطؤهم في العمل.
وكان رجال المراقبة قد نظموا منتصف آذار/مارس الماضي اعتصاما استمر عشرة أيام.