السنوسي: عيسى عبدالمجيد منصور لا يمثل التبو

الكفرة (ليبيا) ـ من علي شعيب
اتهامات من التبو لزعيم جبهة التبو

احتشد المئات من أبناء قبيلة التبو المتمركزة في مدينة الكفرة الليبية لإعلان براءتهم من زعيم جبهة التبو لإنقاذ ليبيا بعد التصريحات التي اطلقها ضد النظام الليبي مؤخراً، مؤكدين أنه لا يملك الحق في التحدث باسمهم.
وهاجم د. علي السنوسي رئيس قبائل التبو في الواحة الصحراوية، عيسى عبدالمجيد منصور زعيم جبهة التبو لإنقاذ ليبيا، واعتبر ان دعواته السياسية هي تحريض يهدد امن البلاد.
وقال السنوسي في الواحة التي تقع جنوب شرق ليبيا "ان عيسى عبدالمجيد منصور لا يمثل الا نفسه وان قبائل التبو تتبرأ من تصريحاته التي تمس امن البلاد واللحمة بين مواطنيها."
وعبر المحتشدون عن استيائهم مما اعتبروه تصعيداً سياسياً لا يمثل الحقيقة على الأرض.
وأصدرت قبيلة التبو بياناً الخميس تعلن فيه البراءة التامة من منصور ومن جبهة التبو.
ووصف البيان منصور بأن "تصرفاته منحرفة وغير مسؤولة.. وان ما يدعو اليه تحركه اسباب شخصية".
وأكد البيان أن منبر المؤتمرات الشعبية هو المنبر الوحيد الذي تعترف به قبائل التبو "لتحديد مصيرنا وصنع قرارتنا".
والمؤتمرات الشعبية هي وحدة النظام الشعبي الاساسية في الجماهيرية الليبية ونشأت بموجب الايدلوجية الشعبية التي اقترحها الزعيم الليبي.
وذكر مراسل ميدل ايست اونلاين في ليبيا ان وفداً كبيراً من قبائل التبو في جنوب ليبيا "يعتزم التوجه الى طرابلس للقاء الزعيم الليبي معمر القذافي لتأكيد ولائه".
وكانت مصادر اعلامية اشارت الى حدوث اضطرابات قبلية في منطقة الكفرة تخللتها اعمال عنف مما ادى الى سقوط عدد من القتلى. لكن مصادر في ليبيا افادت بأن الحادثة كانت بسبب شجار محلي وان لا ابعاد سياسية له.
وذكرت صحيفة الوطن الليبية بموقعها على الانترنت "وقعت مناوشات بمدينة الكفرة الليبية بين شباب من قبيلتي التبو والزوية أدت إلى وفاة شاب من قبيلة التبو وخمسة شباب من قبيلة الزوية مما جعل الموضوع يتحول من مناوشات صغيرة إلى معارك كبيرة تم خلالها إحراق العديد من السيارات والبيوت بين القبيلتين".
ويمثل التبو حوالي 10% من سكان واحة الكفرة البالغ عددهم حوالي 37 ألف نسمة وفقا لاحصاء سكاني محلي.
وقال السنوسي "كنا جزءاً من هذه البلاد وسنبقى كذلك."
ويقول التبو انهم متمسكون بالانتماء الى ليبيا وانهم يعتزون بتحديهم للصحراء.
ويتَّهم منصور المقيم في العاصمة النرويجية أوسلو السلطات الليبية بما وصفه بـ"حرمان قبائل التبو من حق المواطنة والحصول على اوراق الهوية والتعليم علاوة على منعهم من الانتساب إلى الأجهزة الأمنية" ويطالبها بتعويضهم عن ما ادَّعى انه "انتهاكات مستمرة لحقوقهم الأساسية".
وتنفي الحكومة الليبية هذه الاتهامات.
وهدَّد منصور في وقت سابق من هذا العام بشن حرب عصابات ضد الشركات المحلية والأجنبية العاملة في المنطقة ما لم تتم الاستجابة لمطالبه.