شعراء سوريون يتقاسمون جائزة السوري نبيل طعمة

في دورتها الثانية

دمشق ـ أقيم الأربعاء في مبنى اتحاد الكتاب العرب بدمشق حفل تسليم جوائز مسابقة جائزة نبيل طعمه للإبداع الشعري (دورة نزار قباني). وفاز الشاعر السوري أيمن معروف بالمرتبة الأولى عن ديوانه "قوس الحبر قوس التراب"، وجاء في حيثيات الجائزة أن الديوان يعبر عن قلق الذات وإشراق الوجدان بحداثة شعرية صافية مؤيدة بالأصالة.
وحل الشاعر السوري محمود نقشو بالمرتبة الثانية عن ديوانه "فقه الليل" وجاء في حيثيات الجائزة أن الديوان يعبر عن الانتماء بتميز الذات بلغة شعرية حديثة صافية من قلب التراث.
وحل في المرتبة الثالثة الشاعر السوري عمر إدلبي عن ديوانه "صحف العابر" وجاء في حيثيات الجائزة "أن الديوان يعبر عن شؤون الحياة والموت بلغة شعرية حديثة ونزعة وجودية".
وبدأ حفل التكريم بكلمة د. حسين جمعة أمين عام الجائزة شكر فيها صاحب الجائزة د. نبيل طعمة، وعبر عن اعتزاز الاتحاد بوجود مثل هذه الجائزة الأولى نوعاً وقيمة؛ وأضاف "إننا نسعى إلى خلق روح التفاعل الثقافي الحضاري، عاقدين العزم على خدمة الإبداع والمبدعين، عاملين على انتشال النفس من حالة القلق والفراغ والوحشة، والكهوف المظلمة...".
وبدوره أكد د. نبيل طعمة "أننا نلتقي للعام الثاني في هذه اللحظات لإعلان نتائج دورة نزار قباني للإبداع الشعري."، وتقدم بالشكر لكل من أسهم في إنجاح هذه الجائزة، و"أقول من يستحق الشكر الكبير وطننا هذا الوطن الذي يشكل الحاضنة للإبداع والثقافة، والشكر لراعي الثقافة في سورية الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية."
وأضاف د. طعمة "الشكر كلمة تلقى في أهلها وبين جمهورها من أهل الكلمة الأحرار، أهل الشعر." وختم بقوله "لنشكل وإياكم رافعة للثقافة تحت قبة اتحاد الكتاب العرب والجميع فائز إنشاء الله".
كما أعلن د. طعمة أن الجائزة ستخصص في العام المقبل للرواية.
وكان الشاعر عبد القادر الحصني عضو لجنة أمانة الجائزة قد ألقى كلمة تناولت الجوائز الأدبية وأهميتها للكاتب العربي ليأخذ حقه المادي والمعنوي لتعوضه عن جهوده الفكرية والإبداعية وأكد على أن أمانة الجائزة لم تسرب أسماء أعضاء لجنة الحكم وأن المشاركة كانت كبيرة إذ بلغ عدد المشاركات (72) شاعراً من مختلف الأقطار العربية، وأن أسماء الفائزين لم تعرف حتى مساء أمس.
وكان د. نذير العظمة قد أعلن أسماء الفائزين بكلمة باسم أعضاء لجنة الحكم المكونة من الشعراء: عبد الرزاق عبد الواحد، د. نذير العظمة، فايز خضور، أحمد يوسف داوود، سعد الدين كليب.
ونوهت لجنة الحكم بالنتاج الشعري عالي الجودة لكل أشكال القصيدة المعاصرة من عمودي حديث وشعر تفعيلة وقصيدة مدورة وقصيدة نثر، وأن المنافسة كانت قوية بين العشرة الأول من اثنين وسبعين متسابقاً بينهم سبعة عشر شاعراً من البلدان العربية والباقي من سورية والمجموعات الشعرية قدمت لأعضاء لجنة التحكيم مغفلة من أسماء أصحابها كما أعضاء اللجنة لم يعرفوا بعضهم مدة التحكيم إلا في اجتماع التداول الذي تم في 18/8/2009 والذي دام قرابة الساعات الثلاث، وهكذا فالعلامات والدرجات التي أعطيت للمتسابقين تمت تحت تأثير النص الشعري ولا شيء غيره بمعايير موضوعية فنية للإبداع ومساحة تتسع لكل الأشكال الشعرية.
وفي نهاية الحفل قام د. حسين جمعة ود. نبيل طعمة بتوزيع الجوائز المادية وتقليد الدروع وشهادات التقدير للجنة الحكم والفائزين.
يذكر أن الشاعرة فادية غيبور أمين سر الجامعة قد قدمت الحفل بأدائها الشعري المميز ودماثتها المعروفة.
يذكر أن قيمة الجائزة مليون ليرة سورية مايعادل 20 ألف دولار أميركي، وهي متاحة لكل المبدعين العرب.