'شرور إيران' في العراق تتراجع

'المساعدات الإيرانية تتواصل'

واشنطن - قال قائد القوات الأميركية في العراق الخميس ان ايران ما زالت تقدم دعما "كبيرا" لمسلحين في العراق لكن لعدد من الجماعات أقل ممن كانت تدعمهم من قبل.
وأضاف الجنرال راي اوديرنو أن قوات الامن العراقية ضبطت في الأسابيع القليلة الماضية مخزونات "كبيرة للغاية" من صواريخ ايرانية الصنع وذخيرة قادرة على اختراق المدرعات الأميركية.
وقال ان المساعدات الإيرانية تتواصل الي عدد قليل من الجماعات لكن الجهود كانت في نطاق أضيق مما كانت عليه في 2007 و2008 عندما كانت هجمات المسلحين أكبر.
ومضى قائلا "اذا كنت تدرب أناسا... في ايران ليعودوا الى العراق وتزودهم بالصواريخ وبأشياء أخرى.. فأنا أصف ذلك بأنه (دعم) كبير لانه لا يزال يمكن أشخاصا من شن هجمات ليس على القوات الاميركية فحسب بل ايضا على المدنيين العراقيين."
وقال اوديرنو انه يتوقع انخفاض عدد القوات الأميركية في العراق الى حوالي 120 ألفا بنهاية أكتوبر/تشرين الاول والى حوالي 110 الاف بنهاية العام الحالي. ويوجد حاليا نحو 122 ألف جندي أميركي في العراق.
ومن المقرر انتهاء المهمة القتالية الاميركية في العراق في 31 أغسطس/اب 2010.
وقال اوديرنو ان الولايات المتحدة ستقلص العدد عندئذ الي قوة انتقالية قوامها 50 ألف فرد بشرط ان يكون الوضع في ذلك الوقت "سلميا". وستتولى تلك القوة تدريب القوات العراقية وتزويدها بالعتاد وحماية فرق الاعمار والمشاريع الدولية والموظفين الدبلوماسيين.
غير أن اوديرنو قال ان اعلان النصر ما زال بعيدا. واضاف قائلا "لست متأكدا مما اذا كنتم سترون أحدا يعلن النصر في العراق.. لانني في المقام الاول لست متأكدا أننا سنعلم ذلك خلال عشر أو خمس سنوات."
وأقر اوديرنو - الذي وصف التوترات بين الاكراد والعرب في شمال العراق بأنها أكبر تهديد للاستقرار- بصعوبة جمع الطرفين معا ربما للقيام بدوريات مشتركة.