اسرائيل تنتظر شريط شليط وتبدأ الافراج عن سجينات

القدس - من الين فيشر ايان
بانتظار الافراج

بدأت اسرائيل الجمعة الافراج عن 19 سجينة فلسطينية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق مع حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) مقابل شريط فيديو يثبت أن الجندي الاسرائيلي الذي تحتجزه حماس لا يزال على قيد الحياة.
وقال مسؤولون إن 19 سجينة فلسطينية ستنضم اليهن سجينة أخرى يفرج عنها يوم الاحد سينقلن أولا في عربات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر الى المعابر مع قطاع غزة والضفة الغربية لكن لن يتم اطلاق سراحهن حتى تعطي اسرائيل الضوء الأخضر بعد مشاهدة شريط الفيديو الخاص بالجندي جلعاد شليط.
وشاهد تلفزيون رويترز سيارتي ترحيل سوداء تغادران سجن هاداريم شمالي تل ابيب مع بدء عملية التسليم.
وتعد صفقة التسليم مقابل شريط الفيديو أكثر الخطوات ايجابية خلال ثلاث سنوات من الجهود للافراج عن شليط الذي أسر في يونيو حزيران 2006 في هجوم لمسلحين فلسطينيين عبر الحدود.
ويمكن أن تكون الصفقة التي تمت برعاية وسطاء المان ومصريين خطوة نحو اتفاق أوسع من أجل تحرير شليط مقابل الافراج عن مئات من سجناء حماس.
ولم تزر اللجنة الدولية للصليب الأحمر شليط ولم يصل لأسرته الا بضعة خطابات وشريط صوتي منه.
وقال مسؤولون إن الوسيط الالماني شاهد بالفعل شريط الفيديو ويعتقد أنه صور في الاسابيع الأخيرة. ومن المتوقع أن تشاهد أسرة شليط التي تشن حملة من أجل الافراج عنه الشريط قبل إذاعته.
وقال أبو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية يوم الاربعاء ان شريط الفيديو مدته نحو دقيقة ويظهر شليط وهو "على قيد الحياة ويتحرك".
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان يوم الاربعاء إن "من المهم أن يعرف العالم أجمع أن شليط على قيد الحياة وبخير وأن حماس مسؤولة عن سلامته ومصيره".
ويحمل شليط (23 عاما) أيضا الجنسية الفرنسية. وأسره نشطون فلسطينيون تسللوا الى اسرائيل في غارة عبر الحدود قتل خلالها جنديان واثنان من المهاجمين.
وتحتجز اسرائيل أكثر من 10 الاف سجين فلسطيني. وتتفاوض حماس من اجل الافراج عن مئات من عناصرها مقابل شليط بينهم مسلحون مسؤولون عن هجمات قالت اسرائيل فيما سبق انها لن تفرج عنهم.
وأكدت اسرائيل أن أيا من النساء المفرج عنهن اليوم لم تتورط بشكل مباشر في عمليات قتل ولا تقضي عقوبة تتجاوز العامين.