تونس تفقد اللمسة الساحرة زبير التركي

الارث الفني يبقى والجسد يرحل

تونس - أعلن الجمعة في تونس عن وفاة الرسام التونسي زبير التركي أحد رواد الفن التشكيلي في البلاد عن 85 عاما.
والتركي الذي ولد عام 1924 بالعاصمة تونس هو أبرز رسام ونحات تونسي ومن كبار رواد الفن التشكيلي في تونس.
ووجه الرئيس التونسي زبن العابدين بن علي برقية تعزية الى عائلة التركي ضمنها "مشاعر التعاطف والمواساة مشيدا بخصال الفقيد وبانتاجاته الغزيرة وابدعاته الفنية الرائعة وما تميزت به من اصالة وتنوع وخصائص تعبيرية بليغة".
كما نعت وزارة الثقافة في تونس الرسام الراحل واصفة اياه بأحد أعلام الثقافة الوطنية وأحد رواد الفن التشكيلي وقالت انه اسهم في ابراز الشخصية التونسية الاصلية وفي تأكيد خصوصياتها عبر أعماله الابداعية المتميزة في مجال الرسم والنحت والمسرح وبتقلده لعدد من المسؤوليات التي اضطلع بها في العمل الثقافي.
وحصل التركي العام الماضي على جائزة رئيس الجمهورية 7 نوفمبر للابداع.
اقام التركي معارض كثيرة فردية وجماعية باستكهولم وباريس وروما. ويعد معرضه الشخصي الذي أقامه عام 1982 برواق القرجي بتونس من أهم معارضه اذ احتوى على 184 لوحة.
وللتركي الذي يوصف بأنه من ابرز مبدعي البلاد في المجالات الثقافية تجربة طويلة في الرسم الكاريكاتيري للمجلات والصحف. كما كانت له انجازات كثيرة في الرسم الجداري والنحت من ابرزها جداريات بمقر التلفزيون الحكومي اما النحت فان تمثال عبد الرحمن بن خلدون الذي يتصدر قلب الشارع الرئيسي بالعاصمة دليل على براعة التركي.