بريطانيا تنبش مجددا في قضية لوكربي

مراجعة أخرى للقضية

لندن - قالت السلطات الاسكتلندية الاحد ان الشرطة تتابع عدة خيوط في التحقيق في قضية لوكربي تتركز على احتمال وجود شركاء لليبي المدان عبد الباسط المقرحي في الحادث.
وقال كبير ممثلي الادعاء الاسكتلنديين في رسالة بالبريد الالكتروني ارسلت الى اقارب الضحايا البريطانيين ان مراجعة القضية جزء من سلسلة مراجعات دورية في حادث تفجير طائرة بان أميركان رحلة رقم 103 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.
وأسفر التفجير عن مقتل 270 شخصا كانوا على متن الطائرة وعلى الارض.
وأفرج عن المقرحي وهو الشخص الوحيد المدان في القضية من سجن اسكتلندي لاسباب انسانية في اغسطس/أب بسبب اصابته بسرطان البروستاتا في مراحله الاخيرة.
وأثار قرار السماح له بالعودة الى ليبيا غضب الحكومة الامريكية وكثيرين من اقارب الامريكيين الذين قتلوا في الحادث وعددهم 189 وتسبب في توتر العلاقات مع بريطانيا.
وقال مكتب الادعاء في اسكتلندا في بيان ان السلطات لا تعيد فتح القضية بشأن المقرحي- الذي تخلى عن استئنافه ضد ادانته لكنه يصر على براءته - لكنها ستركز على من الذي ربما تعاون معه.
واضاف "بعد ان انتهت اجراءات الاستئناف فانه تجرى مراجعة اخرى للقضية وان عدة خيوط محتملة في التحقيق ..تؤخذ في الاعتبار."
وقال مكتب التاج ان المحكمة الابتدائية أيدت موقفه بان المقرحي عمل "بتأييد من أجهزة المخابرات الليبية ولم يعمل بمفرده".
وتوجه 11 من اقارب الضحايا الى مقر رئاسة الوزراء البريطانية يوم الجمعة لتسليم رسالة لرئيس الوزراء جوردون براون يطالبونه فيها باجراء تحقيق علني في حادث التفجير.
وقالت بام ديكس وهي من احدى عائلات الضحايا البريطانيين والتي فقدت شقيقها في الانفجار انها متفائلة بانه سيتم الكشف عن كافة التفاصيل.
واضافت "سيكون امرا مثيرا للاهتمام اذا ما كانت المزيد من التحقيقات ستتعلق بليبيا او بمكان اخر وما اذا كانت طرابلس تتعاون."
وقاومت الحكومة البريطانية مطالب بإجراء تحقيق مستقل قائلة ان انه لن يجني الكثير وان إدانة المقرحي لا تزال قائمة رغم الإفراج عنه.
ونفت الضغط على الحكومة الاسكتلندية لإطلاق سراح المقرحي للمساعدة في تحسين الروابط التجارية مع ليبيا التي لديها اكبر احتياطيات للنفط في افريقيا.