لا نية لدى تركيا لاعتقال البشير

البشير.. الغياب والحضور

انقرة - اعلنت مسؤولة حكومية الجمعة ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية، سيزور اسطنبول في نهاية هذا الاسبوع، وان تركيا لا تنوي اعتقاله.
والبشير عرضة لمذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور غرب السودان.
ودعت منظمة المؤتمر الاسلامي البشير الى حضور قمة اقتصادية في اسطنبول حيث سيمضي مبدئيا يومي الاحد والاثنين.
وقالت المسؤولة التركية رافضة الكشف عن هويتها "لقد وافق على الدعوة ونعتقد انه سيحضر، لكن الامور يمكن ان تتغير في اللحظة الاخيرة".
واضافت ان "اعتقاله بعد توجيه الدعوة اليه لا يبدو مرجحا".
واوضحت ان انقرة لم توقع على معاهدة المحكمة الجنائية الدولية، ونتيجة لذلك فان قرارات المحكمة "لا تلزم تركيا قانونا".
والى ذلك، فان مذكرة التوقيف الدولية المتعلقة بالرئيس السوداني غير مدعومة قرار من مجلس الامن الدولي، كما قالت المسؤولة التركية التي اضافت ان تركيا ليست سوى مضيفة هذا الاجتماع لمنظمة المؤتمر الاسلامي التي وضعت بنفسها لائحة المدعوين.
واقرت المسؤولة بان انقرة تعرض نفسها في هذه القضية لانتقادات الاتحاد الاوروبي الذي تريد تركيا الانضمام اليه، وهذا بالاضافة الى ان الاتحاد الاوروبي طلب من السلطات التركية توقيع معاهدة المحكمة الجنائية الدولية.
وعندما اصدرت المحكمة مذكرة التوقيف بحق البشير في اذار/مارس، اعتبرت تركيا ان هذا القرار قد يسيء الى الجهود المبذولة لاستقرار اقليم دارفور السوداني.
وانتقد مذكرة التوقيف ايضا عدد من الدول الافريقية والعربية اضافة الى الصين التي لديها مصالح اقتصادية في السودان.
والعام الماضي، تعرضت الحكومة التركية الاسلامية المحافظة للانتقاد لانها استقبلت مرتين الرئيس البشير: اثناء زيارة ثنائية في كانون الثاني/يناير ثم في اب/اغسطس اثناء اجتماع قادة افارقة.