مشعل يطالب بتجميد التسوية وتبني خيار المقاومة

البحث عن خيارات بديلة

دمشق ـ طالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجمعة بتجميد مشروع التسوية بين اسرائيل والفلسطينيين وتبني خيار المقاومة.

ودعا مشعل في كلمة القاها خلال مهرجان في مخيم اليرموك جنوب دمشق في الذكرى الثانية والعشرين لانطلاق حركة الجهاد الاسلامي الى "الاعلان عن تجميد مشروع التسوية الراهن وتعليقه فترة من الزمن وتحميل اسرائيل والادارة الاميركية و(اللجنة) الرباعية الدولية مسؤولية ذلك".

كما دعا الى "تبني خيارات بديلة عبر الجهاد والمقاومة وحرية العمل الشعبي بكل اصنافه".

ولا تزال مفاوضات السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين مجمدة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ حزيران/يونيو 2007.

وفشلت الادارة الاميركية في اقناع المسؤولين الاسرائيليين بوقف سياسة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، الامر الذي تطالب به السلطة الفلسطينية كشرط لاستئناف المفاوضات.

وتطرق مشعل في كلمته الى اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات العامة التي دعا اليها في كانون الثاني/يناير المقبل، فاعتبر ان "الاشارة الى الاستقالة او عدم الترشح ليس فيها احراج للاطراف الاقليمية والدولية فلا مشاعر لهم لكي يحرجوا".

واكد ان "الشجاعة توجب علينا نحن قيادات الشعب الفلسطيني ان نصارح شعبنا في حقيقة التسوية".

من جهته، اعتبر الامين العام للجهاد الاسلامي رمضان شلح "ان الانتخابات ليست حلاً ولا مخرجاً، فهي ليست حلاً يمكن ان يخرج الحالة الفلسطينية من مأزقها الراهن بل ستكرس الانقسام".

واضاف ان "اعلان ابو مازن (محمود عباس) امس (الخميس) لا يشكل مخرجاً وان كان ما قاله له دلالات كثيرة اهمها اعتراف صريح بان التسوية وصلت الى طريق مسدود ولن توصل الى دولة فلسطينية".

وطالب شلح رئيس السلطة الفلسطينية بان "يلقي بمشروع التسوية في وجه اميركا واسرائيل"، مؤكداً ان "ليس المهم ان ينجو المرء بنفسه ولكن المهم ان يوفر لشعبه ولقضيته سبل النجاح، وسبيل النجاح لقضيتنا هو الاعتراف الواضح بفشل خيار التسوية ووصوله الى طريق مسدود".

وعزا عباس الخميس قراره بعدم الترشح لولاية جديدة الى شعوره بالاحباط بسبب تجميد عملية السلام مع اسرائيل.