تونس تتقدم نحو تحرير الدينار

العملة التونسية قابلة للتحويل بالكامل في 2014

تونس - قال الرئيس زين العابدين بن علي الخميس ان تونس ستخفف بعض القيود على حركة رأس المال للاستعداد للانتقال الى عملة قابلة للتحويل بالكامل في عام 2014.

وتقول الشركات الاجنبية العاملة في تونس ان القيود على العملة التي تجعل من الصعب تحويل رأس المال المستثمر الى الخارج هي عقبة رئيسية في طريق الاستثمار.

وتعهد بن علي منذ خمس سنوات بتحرير الدينار التونسي بحلول عام 2009 لكنه هذا العام أجل الاصلاح الى عام 2014.

وفي كلمة امام جلسة خاصة لمجلسي البرلمان قال بن علي ان تونس تحقق تقدما جيدا نحو تحويل العملة بالكامل مضيفا ان القيود على العملة ستصبح أكثر مرونة.

وأعلن بن علي زيادة من 3000 دينار (2370 دولارا) الى 6000 دينار في حجم النقد الذي يسمح للمواطن التونسي بتحويله الى عملة اجنبية ليأخذه خارج البلاد سنويا.

وقال ان القيود سترفع على حجم النقد الذي يمكن للمصدرين التونسيين اخذه خارج البلاد لدفع تكاليف الاعمال في الخارج.

ويشير محللون ماليون الى ان تونس التي تدير واحدا من أكثر الاقتصادات استقرارا ونموا في الشرق الاوسط يمكنها ان تزيد الاستثمارات وخاصة في سوق الاسهم اذا خففت أو رفعت القيود على العملة.

وتحرص الحكومة التونسية على ان تظهر للاتحاد الاوروبي انها منفتحة على الاستثمار لانها تستعد للتقدم بطلب عضوية كتلة "الوضع المتقدم" التي تأمل ان تعطيها شروطا تجارية تفضيلية.