قلاع عُمان وحصونها.. لمسة من حنين التاريخ

العمق والبساطة

مسقط – صدرت الطبعة الثانية من كتاب "القلاع والحصون في عمان" بالإضافة الى الطبعة الانجليزية للكتاب الذي يأتي ضمن جهود كبيرة لابراز التراث العماني بجوانبه الروحية والفكرية والثقافية من اجل ان تستمد الأجيال من تاريخها العريق طاقات خلاقة ومبدعة ترسخ بها دعائم الحاضر والمستقبل.
ويقدم الكتاب الكتاب التاريخ الذي بذلت فيه جهود متواصلة من قبل العديد من المؤرخين والباحثين والمختصين من داخل السلطنة وخارجها فصولا من التراث العماني تعكس اعتداد واعتراف الشعب العماني بهويته الحضارية كما تعكس روح المثابرة والإبداع فيما هو قائم بكل أرجاء عمان من قلاع وحصون وابراج تمثل بمجموعها نظاما دفاعيا فريدا ابتكره العمانيون وطوروه في عهود متعاقبة وحققوا من خلاله انتصاراتهم الباهرة على كل الغزاة، كما تمثل بفنها المعماري الأصيل وما شهدته من أحداث رموزا حية وملهمة تذكر بتاريخ أمة عريقة تضطلع بدور حضاري متكامل ومتواصل على مر الزمن.
ويضم كتاب "القلاع والحصون في عمان" دراسات اجريت حول العديد من القلاع والحصون والابراج والمباني التاريخية التي تم مسحها ورسمها وتصويرها على طابعها التقليدي القديم.
كما اشتملت الطبعة الثانية ما تشهده الحصون والقلاع في عمان من جهود صيانة وترميم تقوم بها الحكومة العمانية في حين يقدم الكتاب وصفا تفصيليا عن تطور الفن المعماري العماني على مر العصور من خلال 130 نموذجا للقلاع والحصون في السلطنة كما يضم معجما جغرافيا يحتوى معلومات طوبوغرافية علمية ذات وصف دقيق للمباني ويعد اضافة هامة للمكتبة الوثائقية التراثية والتاريخية عن سلطنة عمان ومرجعا مفيدا للباحثين والمختصين والمهتمين كافة، وانه حصيلة بحث علمي دقيق ودراسات ميدانية للتراث المعماري الفريد الذي تميزت به عمان عبر التاريخ.
يقع كتاب "القلاع والحصون في عمان" في 228 صفحة من القطع الكبير ويتكون من اربعة اجزاء الجزء الاول بعنوان "مقدمة تاريخية" ويضم اربعة فصول والجزء الثاني بعنوان "القلاع والبيوت المحصنة" ويضم احد عشر فصلا والجزء الثالث بعنوان "اساليب التصميم والبناء والزخرفة" ويضم فصلين اثنين والجزء الرابع بعنوان "المعجم الجغرافي".
ويتضمن الكتاب عددا كبيرا من الصور ذات الاهمية والدلالة البالغة .