انتحاري يفجر نفسه في نقطة شرطة باكستانية

ضحايا وضحايا

بيشاور (باكستان) - قالت الشرطة ومسؤولون في مستشفى إن مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة قرب نقطة للشرطة في مدينة بيشاور الباكستانية السبت مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص.
وكانت بيشاور هدفا للعديد من الهجمات منذ بدأ الجيش الباكستاني الشهر الماضي هجوما ضد معاقل طالبان في وزيرستان الجنوبية فيما صعد المتشددون من هجماتهم الانتقامية.
وجاء انفجار اليوم بعد يوم واحد من مهاجمة انتحاري لمكتب وكالة المخابرات الباكستانية الرئيسية في بيشاور التي تقع في الشمال الغربي بسيارة ملغومة مما أسفر عن مقتل 17 شخصا.
وقال صاحب زادة أنيس المسؤول بالمدينة "اقترب مفجر انتحاري بسيارة من حاجز قرب نقطة الشرطة ثم انفجرت".
وقال مسؤولون بمستشفى إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 20 شخصا. وقالت الشرطة إن اثنين من القتلى من رجالها.
وتناثر حطام السيارة الملغومة على الطريق وتعرضت مركبات أخرى كثيرة لاضرار وانقلب إحداها رأسا على عقب.
وبدأ الجيش الباكستاني هجومه في وزيرستان الجنوبية الشهر الماضي بهدف اجتثاث متشددي طالبان الباكستانية التي صعدت من حربها ضد قوات الأمن عام 2007 .
ورد المتشددون بهجمات مكثفة على البلدات والمدن مما تسبب في سقوط مئات القتلى.
وتقول الولايات المتحدة إن الهجوم الباكستاني ضد المتشددين في الجيوب الحدودية بين باكستان وأفغانستان حيوي لجهودها في أفغانستان.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجير لكن طالبان قالت في وقت سابق إنها نفذت هجوم أمس الجمعة على مكتب وكالة المخابرات المشتركة التابعة للجيش في مدينة بيشاور.
كما أعلن المتشددون مسؤوليتهم عن هجوم تفجيري انتحاري على مركز للشرطة في مدينة بانو بالشمال الغربي الباكستاني الجمعة حيث قتل سبعة أشخاص.
وقال قارئ حسين محسود العضو البارز في حركة طالبان الباكستانية وقريب زعيم طالبان حكيم الله محسود عبر الهاتف "سننفذ هجمات مشابهة في مناطق أخرى في البلاد".
وحسين معروف بأنه "مرشد المفجرين الانتحاريين".
ويقول الجيش إنه قتل أكثر من 520 متشددا في الهجوم على وزيرستان الجنوبية سبعة منهم قتلوا اليوم السبت.
ويتقدم الجنود إلى قلب معقل المتشددين من ثلاث جهات وسيطروا على العديد من مناطق قاعدة طالبان في المنطقة المليئة بالجبال القاحلة والوديان والغابات المتناثرة.
ولا توجد معلومات من جهة مستقلة عن الخسائر البشرية مع عدم السماح للمراسلين وغيرهم من المراقبين المستقلين بالدخول إلى ميدان القتال إلا في رحلات مع الجيش تحدث عرضيا.
وأدت أحداث العنف الأخيرة إلى إخافة المستثمرين وانخفض مؤشر البورصة الرئيسي بمقدار خمسة بالمئة منذ بداية الهجوم.
وقال وزير المالية شوكت تارين إن صندوق النقد الدولي أعرب عن قلقه بشأن انعدام الأمن على الاقتصاد.