عودة الهجمات المدمرة على دورالعبادة المسيحية في العراق

آلاف المسيحيين هجروا العراق بسبب العنف

الموصل (العراق) - ادى انفجاران الى تدمير كنيسة للكلدان واضرار مادية في دير للرهبان الدومينيكان في الموصل بعد ظهر الخميس دون وقوع خسائر في الارواح، حسب مصادر دينية والشرطة العراقية.

وقال المسؤول عن رهبنة الدومينيكان في بغداد يوسف توماس مركيز ان "القنبلة داخل دير القديسة تيريزا الحقت اضرارا جسيمة بالدير وخصوصا قاعة الاستقبال لكنها لم توقع ضحايا".

واكد "عدم اصابة اي من الراهبات الست باذى في الدير الواقع في منطقة الموصل الجديدة (غرب)".

وتابع مركيز ان "هذا النوع من الهجمات هدفه ارغام المسيحيين على مغادرة بلدهم".

من جهته، قال الوكيل البطريركي لطائفة الكلدان في الموصل الاسقف جورج بسمان ان "انفجارا دمر كنيسة القديس افرام" الواقعة في الموصل الجديدة ايضا.

واضاف "عدم سقوط ضحايا لانها كانت فارغة، لكن الكنيسة لم تعد صالحة للصلاة".

واكدت مصادر الشرطة الهجومين.

يشار الى ان غرب الموصل منطقة منفتحة حتى الحدود مع سوريا وتنشط فيها التنظيمات المتطرفة.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اعلنت قبل فترة ان اقليات شمال العراق وخصوصا المسيحيين، ضحايا الصراع الجاري بين العرب والاكراد من اجل السيطرة على هذه المنطقة، داعية الى حمايتها.

وكانت حملة منهجية من اعمال القتل والعنف المحددة الاهداف ادت مطلع تشرين الاول/اكتوبر 2008 الى مقتل اربعين مسيحيا، ما حمل اكثر من 12 الف منهم على مغادرة الموصل.

وتتعرض كنائس المسيحيين باستمرار لاعتداءات، ما ارغم عشرات الالاف منهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى سهل نينوى واقليم كردستان العراق.

ويشكل الكلدان غالبية المسيحيين العراقيين يليهم السريان والاشوريون.

وكان عدد المسيحيين في العراق قبل الاجتياح الاميركي في اذار/مارس 2003 يقدر باكثر من 800 الف شخص. ومنذ ذلك الحين، غادر اكثر من 250 الفا منهم البلاد هربا من اعمال العنف.