نجاد: اميركا تحاربنا خشية من ظهور المهدي المنتظر!

مفكر بلا عمامة!

طهران - قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان سبب هجوم اميركا وحلفائها العسكري على بعض دول المنطقة هو علمهم بانه سيظهر رجل من نسل النبي محمد في هذه المنطقة ليقضي على"جميع الظالمين".
وقالت وكالة مهر للانباء شبه الرسمية ان احمدي نجاد كان يتطرق مساء الخميس خلال زيارته محافظة اصفهان الى الهجوم الذي شنته اميركا وحلفائها خلال الاعوام الماضية على بعض الدول في المنطقة.
وقال "ان السبب الذي دفعهم لشن هذا الهجوم والذي لم يصرحوا به هو علمهم بأنه سيأتي يوما يظهر فيه رجل من نسل آل محمد (ص) في هذه المنطقة ويقضي على جميع الظالمين في العالم والشعب الايراني من بين أنصار هذا الرجل الرباني. في اشارة الى "المهدي المنتظر" وهو الامام الاخير عند الشيعة، الذي تقول الروايات انه اختفى ولم يمت وسيظهر في نهاية العالم.
وأضاف ان ايران" لديها وثائق تثبت ذلك".
واعتبرالرئيس الايراني أحداث 11 سبتمبر/ ايلول 2001 في نيويورك "سيناريو معد سلفا لإتخاذه ذريعة للهجوم على منطقة الشرق الاوسط".
وقال "ان اميركا وبعد مضي ثماني سنوات على تلك الاحداث باتت اليوم ذليلةً أكثر من السابق، وهي تعيش حاليا الذل الشديد في العراق وافغانستان".
واشار الى ان من وصفهم بـ" الأعداء" صوروا أحداث الانتخابات الرئاسية الاخيرة في البلاد بشكل يوحي كأن الشعب الايراني "اصبح ضعيفا وبإمكانهم ابتزازه".
وقال "ان من كانوا بالأمس يريدون محو اسم ايران هم اليوم بحاجة الى ايران" ولفت الى ان بلاده "تنعم بالهدوء والعزة والأمن بالرغم من انهم أحاطوا البلاد بجيوشهم من الشرق والغرب ومن الجنوب بسفنهم الحربية ويراقبون شمال ايران باقمارهم الصناعية".
وتابع ان ايران اليوم "أهم بلد في الشرق الاوسط ..ان من كانوا يحاولون قبل ثلاثين عاما القضاء على الثورة الاسلامية الايرانية هم اليوم بحاجة الى اليها".وقال الرئيس الإيراني أن بلاده باتت تستعد للدخول في مرحلة إدارة شؤون العالم.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أحمدي نجاد قوله خلال لقائه نخبا ثقافية في أصفهان أن "المهمة الأولى للمسؤولين الإيرانيين هي بناء إيران، وتتمثل مهمتهم الثانية في الاستعداد للدخول في إدارة شؤون العالم".
واضاف أن "المهمة الرئيسة للجميع في الوقت الحاضر تتمثل بالحيلولة دون استمرار" الذين فرضوا هيمنتهم على الشعوب "بالبطش" فيها و"قهرها بعد سيادتهم على العالم لمدة 400 عام".
وقال الرئيس الإيراني"ان بعض القوى العالمية وصلت الى طريق مسدود تماما في جميع المجالات، وان ما يطرحونه من قضايا يدل على مدى ضعفهم وانهيارهم ، لأن أي قوة عالمية تحاول فرض نفسها وأجندتها على الآخرين عبر استخدام السلاح سيكون مصيرها الفشل والانهيار".
واضاف "انهم حاليا غير قادرين على اتخاذ القرارات في قضايا فلسطين والعراق وكوريا الشمالية واليابان، حتى انهم وصلوا الى طريق مسدود كذلك في المجال الاقتصادي".
ورأى ان القوة الاقتصادية لأميركا والدول الغربية في حال انهيار، متوقعا ان "تكون الأزمة الاقتصادية التالية التي سيشهدها العالم قريبا أشد من الأزمة الحالية".