هل يصلح النفط ما أفسدته الكرة؟

حرق الغاز بعد حرق الأعلام

القاهرة ـ توقع مصر والجزائر اتفاقية نفطية مشتركة بعد فترة وجيزة من تدهور العلاقات بشكل غير مسبوق نتيجة أحداث العنف التي رافقت تنافس منتخبي البلدين الكرويين على حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم.
وقال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل الجمعة ان الجزائر ومصر ستوقعان الاسبوع القادم اتفاقاً لانشاء شركة مشتركة للنفط والغاز.

وسيكون المشروع مناصفة بين شركة سوناطراك الجزائرية للطاقة من الجانب الجزائري والشركة المصرية القابضة للغازات والهيئة المصرية العامة للبترول.

وقال خليل للصحفيين "لدينا اجتماع يوم الأحد وامل أن يتم خلاله توقيع اتفاقية لإنشاء شركة مشتركة للقيام بأعمال الاستكشاف والانتاج في كل من مصر والجزائر ودول اخرى".
وكان الرئيس المصري حسني مبارك حذر الشهر الماضي من ان بلاده "لن تتهاون مع من يسيء لكرامة ابنائها"، في اشارة ضمنية الى تعرض مصريين لهجمات في الجزائر والسودان اثر مباراة كرة قدم بين المنتخبين المصري والجزائري.

وشهدت المواجهتان بين المنتخبين المصري والجزائري احداث شغب، فقبل المباراة الاولى في القاهرة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ضمن الجولة السادسة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، تعرضت حافلة المنتخب الجزائري الى اعتداء بالحجارة في الطريق بين المطار وفندق اقامته دقائق معدودة بعد وصوله العاصمة المصرية ما أدى الى اصابة 3 لاعبين ما دفع الفيفا الى فتح تحقيق تأديبي في حق الاتحاد المصري.
وانتهت المباراة بفوز الفراعنة 2-صفر وفرضهم مباراة فاصلة اقيمت في السودان وآلت نتيجتها الى الجزائر 1-صفر وبالتالي التأهل الى المونديال، علماً بانها لم تسلم بدورها من احداث شغب.
وقال مشجعون مصريون ان حافلاتهم تعرضت للرشق بالحجارة في اثناء العودة الى مطار الخرطوم بعد خسارة فريقهم المباراة الفاصلة.
واكد المتحدث باسم شرطة الخرطوم عبد المجيد الطيب اصابة اربعة اشخاص بجروح طفيفة فيما اكد وزير الصحة المصري حاتم الجبلي اصابة 21 مصريا بـ"اصابات طفيفة".
وقد وصف علاء مبارك نجل الرئيس المصري احداث العنف التي اعقبت المباراة بانها "ارهاب"، واصفا المشجعين الجزائريين بانهم "جماعات مرتزقة".