تجدد الاشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين

صنعاء ـ من محمد الغباري
مقتل 11 في الاشتباكات

قال مصدر حكومي يمني الجمعة ان 11 شخصاً قتلوا في اشتباكات بين قوات يمنية ومتمردين شيعة في البلد العربي الفقير حيث تخشى الولايات المتحدة والسعودية من أن يستغل تنظيم القاعدة انعدام الاستقرار في الاعداد لهجمات.
وذكر موقع 26 سبتمبر/أيلول الاخباري نقلاً عن مصدر حكومي لم يذكر اسمه أن قوات يمنية دمرت "وكراً للارهابيين" في منطقة صعدة بشمال اليمن الخميس في ما وصف بأنه عملية تمشيط قامت بها قوات أمنية وأخرى في الجيش اليمني.

وبدأ متمردون من الاقلية الزيدية الشيعية في شمال اليمن تمرداً ضد الحكومة عام 2004 وشكوا من تعرضهم لتهميش اجتماعي واقتصادي وديني.

وانضمت السعودية المجاورة الى الصراع في نوفمبر/تشرين الثاني عندما توغل المتمردون عبر الحدود في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وسلطت الاضواء على اليمن بعد أن أعلن الجناح الاقليمي لتنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم الفاشل يوم عيد الميلاد على طائرة ركاب أميركية.

وتخشى واشنطن والرياض أن تستغل القاعدة غياب الاستقرار في اليمن كي تصعد من هجماتها على السعودية وغيرها.

وقال الموقع ان هجمات الخميس أسفرت عن تدمير عدد من مركبات المتمردين بالقرب من بلدة صعدة وشوهدت السنة اللهب تتصاعد من المنطقة.

وقال مصدر حكومي "احد عشر عنصراً ارهابياً لقوا حتفهم وأصيب اخرون في عمليات تمشيط واسعة وضربات موجعة شنتها وحدات عسكرية وامنية الخميس على تجمعات لعناصر الارهاب والتخريب الحوثية في عدد من المناطق بمحافظة صعدة شمال اليمن".

وأضاف أن العديد من المتمردين قتلوا في عمليات قنص كما انفجر لغم بعدد آخر منهم كانوا قد زرعوه فخلف عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم.
وقال متمردون ان طفلة قتلت أيضاً في غارة جوية سعودية.

وقال المتمردون الذين عادة ما ينقلون أنباء هجمات الطائرات الحربية اليمنية والسعودية في بيان أرسل بالبريد الالكتروني انهم تصدوا أيضاً لتقدم قوات سعودية على مواقعهم بالقرب من الحدود اليمنية السعودية وقتلوا عدداً غير محدد من الجنود.
وأضافوا "حاول الجيش السعودي مرة ثانية التسلل الى قرية شمال غرب (منطقة الجابري) بدون تغطية نارية وتم كشفهم وصدهم. كما حاولوا التقدم من وادي بمحاذاة (جبل الرميح) وتم التصدي لهم".

وقالوا "حاول الجيش السعودي تقديم آليات عسكرية الى (قرية الجابري) وتم التصدي لهم وتم تفجير دبابة ومدرعة عسكرية. كما حاول عشرة جنود سعوديين التسلل الى قمة موازية (لجبل المُدُود) وتم رصدهم وضربهم وقتل منهم من قتل وفر من تبقى".

وقال ابراهيم المالك وهو متحدث باسم وزارة الدفاع السعودية انه يشكك في مزاعم المتمردين وانها اذا كانت حقيقية فان الجانب السعودي كان سيصدر بياناً بشأنها وانه يشكك لهذا السبب في هذا الأمر.

والرياض حليفة لليمن لكنها تنفي تقديم مساعدات عسكرية له وتقول انها تدافع فقط عن أراضيها ضد المتمردين.