أبوظبي تعلن ميعاد انطلاق مهرجان الشرق الأوسط السينمائي 4

ترسيخ مكانة أبوظبي

أبوظبي ـ أعلن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي - أبوظبي، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن الدورة الرابعة من المهرجان سوف تنعقد في الفترة الواقعة بين 14 و 23 أكتوبر/تشرين الأول 2010 في العاصمة الإماراتية.
ووجّه المهرجان دعوة إلى المخرجين لتقديم أفلامهم الطويلة، الروائية والوثائقية، بالإضافة إلى الأفلام القصيرة بكافة أنواعها، حيث تم تحديد مواعيد تقديم الأفلام ابتداءً من 1 أبريل/نيسان 2010، وسيتم إغلاق باب الترشح في الأول من يوليو/تموز 2010.
وتتوفر كافة المعلومات المتعلقة بشروط المشاركة بمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي 2010 - أبوظبي على الموقع الإلكتروني للمهرجان: www.meiff.com وذلك ابتداءً من أواخر شهر يناير/كانون الثاني الحالي، كما ويُمكن توجيه الأسئلة المتعلقة بتقديم الأفلام إما عبر البريد الالكتروني: entries@meiff.com أو الاتصال على الرقم: 44 74 417 2 971+.
وأوضح عيسى المزروعي مدير عام المهرجان وعضو مجلس الإدارة، أن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي يهدف إلى ترسيخ مكانة أبوظبي بوصفها مركزاً ثقافياً عالمياً، وإلى تعزيز نمو مجتمعها السينمائي المحلي. ويحتفي المهرجان بالسينما بكافة أشكالها، وذلك عن طريق إيجاد منتدى حيوي يجمع رواة الحكايات من الشرق الأوسط والعالم.
وتضمنت عروض المهرجان في دورته الثالثة التي اختتمت فعالياتها في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 128 فيلماً من 49 دولة، واستقطبت الدورة ضعف أعداد الحضور في دورة 2008، حيث شهدت دورة العام 2009 حضور ما يفوق 31,000 مُشاهد لبرنامجها الأساسي.
وشكّل مهرجان أبوظبي العرض العالمي الأول للعديد من الأفلام، فيما عُرضت غالبية الأفلام للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط، مما يؤكد على جهود هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الارتقاء بهذا المهرجان إلى العالمية وهذا ما يتحقق سنة بعد سنة.
واستضاف المهرجان مجموعة كبيرة من النجوم والأسماء المميزة في عالم الإخراج والتمثيل على المستويين العالمي والعربي. وحفل في دورته الثالثة بالعديد من المحاور الجديدة والبرامج الجاذبة لكل فئات المجتمع. كما شهدت الخيمة برامج وفعاليات سينمائية ثقافية متعددة.
وتميزت دورة المهرجان الثالثة بالكثير من التطورات الهامة والتغييرات التي كان أبرزها الصيغة الجديدة لفئات مسابقات الأفلام الطويلة بما فيها مسابقة الأفلام الروائية ومسابقة الأفلام الوثائقية، حيث جاءت نصف الأفلام المشاركة فيهما من منطقة الشرق الأوسط.

وكما ذكر بيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان فقد "أجمع المخرجون المشاركون في لجنة التحكيم والصحافيون والشخصيات السينمائية التي قدمت لحضور المهرجان والجمهور المحلي على الإشادة بقوة برنامج مهرجان الشرق الأوسط السينمائي، وخاصة اختيارات الأفلام المشاركة من هذه المنطقة، وهو ما كان له وقع طيب لدى المخرجين وعشاق السينما في كل مكان".
وأكد أن "قدرتنا على توفير منصة جذابة وحيوية للمخرجين من الموهوبين وهواة المجازفة القادمين من كافة دول الشرق الأوسط، لهي فرصة سيحرص مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي على أن يستمر بتوفيرها في الدورات المقبلة".
ورحب المهرجان على غرار دوراته السابقة بعدد من أبرز نجوم هوليوود وبوليوود والشرق الأوسط بمن فيهم الممثلة المرشحة للأوسكار نعومي واتس، والممثلة الحائزة مرتين على الأوسكار هيلاري سوانك، إلى جانب ديمي مور وإيفا مينديز وأورلاندو بلوم وفريدا بينتو. وكان من بين النجوم كذلك مصمم الأزياء جيسون وو وزايد خان ولارا دوتا وأكشاي كومار والموسيقار الحائز على الأوسكار إيه آر رحمن وهند صبري ومحمود حميدة وبيونة وخالد أبو النجا وغولشيفته فرحاني وسوسن بدر.
أما فيما يتعلق بجوائز المهرجان، فقد تم منح فانيسا ريدغريف جائزة اللؤلؤة السوداء عن إنجازات العمر وذلك للمرة الأولى في المهرجان. وتميزت دورة 2009 كذلك بكونها المرة الأولى التي تتضمن فيها القيمة المالية لجوائز اللؤلؤة السوداء ـ التي فاق مجموعها 1 مليون دولار ـ تقديم دعم مالي لإنهاء العمل على أفلام هامة من الشرق الأوسط اختارها فريق البرمجة لدى المهرجان.
والأفلام التي تلقت الدعم المالي في دورة 2009 هي "ابن بابل" لمحمد الدرادجي، والذي عرضه مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي للمرة الأولى في العالم قبل أن يتم اختياره للعرض في كل من مهرجاني صندانس وبرلين. وحصل على الدعم كذلك فيلم "ميناء الذاكرة" لكمال الجعفري، والذي تم عرضه أيضاً للمرة الأولى في العالم ضمن المهرجان، بالإضافة إلى فيلم ماهر أبي سمرا "شيوعيين كنا" والذي تم عرضه كعمل قيد الإنجاز.