نجاد ينتقد حرب السعودية ضد الحوثيين

طهران - من رامين مصطفوي
اعنف انتقاد من الرئيس الإيراني للسعودية

انتقد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الاربعاء السعودية بسبب دورها في صراع اليمن مع المتمردين الحوثيين الشيعة قائلا انه ينبغي لها ان تسعى الى تعزيز السلام لا الى استخدام الأسلحة ضد المسلمين.
وتصريحات أحمدي نجاد هي أشد انتقاد حتى الآن من ايران ضد السعودية بشأن مشاركتها في الصراع اليمني.
وتقاتل السعودية ضد متمردين يمنيين منذ ان شن مسلحون غارة عبر الحدود في/نوفمبر تشرين الثاني.
وقال أحمدي نجاد في كلمة أذاعها التلفزيون "كنا نتوقع ان يتصرف المسؤولون السعوديون كناصح وان يصنعوا السلام بين الاخوة لا ان يدخلوا أنفسهم الحرب ويستخدموا القنابل والمدافع والبنادق الرشاشة ضد المسلمين."
واضاف في الخطاب الذي بثه التلفزيون الايراني "اذا استخدم جزء صغير فحسب من الأسلحة السعودية لصالح غزة ضد النظام الصهيوني (اسرائيل) ما كان سيصبح هناك وجود لهذا النظام اليوم في المنطقة."
وقال أحمدي نجاد الذي غالبا ما يشكو بغضب من الغرب انه يعتقد ان الولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل وراء الصراع في اليمن بهدف "اشعال النار في المنطقة كلها" في محاولة للهيمنة على الشرق الاوسط.
وقال "امل ان يجلس اخواننا اليمنيون وان يتحدثوا ويتفاوضوا لحل مشاكلهم."
وأصبح اليمن محور جهود تقودها الولايات المتحدة لمحاربة التشدد بعد ان قال جناح القاعدة في اليمن انه وراء محاولة فاشلة يوم 25 ديسمبر/كانون الاول لتفجير طائرة ركاب اميركية متجهة الى ديترويت من امستردام.
كما تخوض حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أيضا حربا مع الزيدين الشيعة في المحافظات الشمالية.
واتهم اليمن رجال الدين في ايران بدعم المتمردين وهاجمت وسائل الاعلام الايرانية السعودية لانضمامها الى الحرب ضد المتمردين.
وصعد كل من السعودية واليمن الجهود ضد المتمردين في الايام القليلة الماضية. وصرح مسؤول دفاعي سعودي يوم الثلاثاء بأن قوات أمن سعودية قتلت أيضا مئات المتمردين الذين تسللوا الى السعودية عبر الحدود وذلك في اشتباكات أسفرت ايضا عن مقتل أربعة جنود سعوديين.
واتهم أحمدي نجاد الغرب بالسعي الى الهيمنة على المنطقة ووصف هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على الولايات المتحدة بأنها "مثيرة للريبة".
وقال "كل تخطيطهم موجه الى هذا الهدف. حقوق الانسان ومكافحة الاسلحة النووية والارهاب كلها كذبة كبيرة." وأضاف "تحت ذريعة 11 سبتمبر بدأوا نيران الحرب في افغانستان والعراق وباكستان والان في اليمن."
ونقلت الاذاعة الايرانية الحكومية عن أحمدي نجاد الذي كان يتحدث بعد يوم من اغتيال عالم في طهران في هجوم ألقت ايران باللوم فيه على اسرائيل والولايات المتحدة قوله ان الدولة اليهودية تنهار.
وقال "يجب ان يعلم مؤيدو الصهاينة ان النظام الصهيوني في طريقه الى الانهيار ولا يمكن لاحد ان ينقذه." وأضاف "الامة الايرانية ستقطع أي يد تمتد اليها بهدف ارتكاب جريمة."