السعودية تمنع ازدواج الجنسية لوقف نزوح مواطنيها

نصيب الأسد من الكفاءات السعودية للمتجنسين بالجنسية القطرية

الرياض - في سباق مع الزمن اعادت وزارة الداخلية السعودية التأكيد مجدداً على قرارها منع السعوديين والحاصلين على الجنسية السعودية، من السعي إلى الحصول على وثائق الدول الأجنبية أو الاحتفاظ بها، مع التشديد على مَن حصلوا على الجنسية السعودية بتسليم وثائقهم الأصلية إلى إدارات الأحوال المدنية، وتبليغ دولهم الأصلية بتجنّسهم بالجنسية السعودية.

وجاء قرار الداخلية السعودية الذي نشر نهاية الشهر الماضي في صحيفة أم القرى الرسمية بعد انباء عن تسرب العديد من مواطنيها لدول مجاورة وحصولهم على جنسياتها.

ولعل قطر هي الدولة التي اخذت نصيب الأسد من استقطاب كفاءات سعودية حيث تم اغراؤهم بالوظائف والجنسية القطرية في ظل الحاجة لأمثالهم خاصة وان الفوارق الاجتماعية قليلة بل تكاد تكون معدومة بين السعوديين والقطريين.

وينص القرار السعودي على أنه يتعيّن على مَن يتم منحه الجنسية السعودية أن يسلّم جميع وثائق جنسيته الأصلية لإدارات الأحوال المدنية المعنية لحفظها في ملفه، ويؤخذ تعهد على المتجنَّس بعدم الاحتفاظ بأية وثائق أجنبية أخرى أو الحصول عليها مستقبلاً.

ويشير القرار الى أن الحكومة السعودية تُشْعِرُ سفارة حكومة بلد المتجنّس الأصلية بتجنسه، مع تزويدها بصورة من وثائقه، وفي حال طلبت منها الأخيرة الوثائق الخاصة بها، فإنها تسلمها وثائقه الأصلية عن طريق وزارة الخارجية السعودية.

واشارت مصادر سعودية الى ان القرار اتخذ بعد موافقة مجلس الوزراء على توجيه وزارة الداخلية، بتضمين اللائحة التنفيذية التي تراها مناسبة، للتعامل مع الوثائق التي يقدمها طالب التجنّس عند طلب الجنسية.

وكان مجلس الوزراء السعودي أصدر قراراً بأن يرسل المكتب المختص جواز السفر الأصلي الخاص بالمتجنس إلى وزير الداخلية لإرساله إلى وزارة الخارجية، لتسليمه إلى ممثل حكومته الأصلية وإشعارها بتجنّسه.

وانتقد الكثير من السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعية القرار الحكومي واشاروا الى انه لن يطبق على شخصيات سعودية معروفة بحصولها على جنسيات اخرى كرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، والامير الوليد بن طلال الذي يعتقد انه ايضا يحمل الجنسية اللبنانية دون اسمه الصريح وتحت اسم وليد رضا الصلح.

وسيعاني من التأكيد على تطبيق القرار الاف السعوديين الذين يحملون جنسيات كويتية ومصرية وعراقية واردنية وسودانية ويمنية.