موظفو وزارة الصناعة العراقية يحتجون على عدم صرف رواتبهم

تعدد 'رسائل الانذار' للدولة

بغداد ـ تظاهر مئات الموظفين العراقيين التابعين لوزارة الصناعة والمعادن وسط العاصمة بغداد الاثنين، مطالبين بدفع رواتبهم المتأخرة لأشهر، فيما هددوا باللجوء إلى تنظيم اعتصام مفتوح، وإغلاق طريق رئيسة ببغداد إن لم تدفع رواتبهم.

واحتشد الموظفون أمام مبنى وزارة المالية وسط بغداد، واغلقوا لساعات الطريق السريع الذي يربط شرق العاصمة بجنوبها، مطالبين وزارة المالية بصرف رواتبهم المتأخرة.

وقال محمد ياسر إن "اغلب موظفي شركات الصناعة والمعادن، ممن يعملون بنظام التمويل الذاتي، لم يتسلموا رواتبهم منذ نحو ثلاثة اشهر، وعندما نستفسر من الوزارة، تبلغنا بأن وزارة المالية ترفض صرف الرواتب".

وأضاف ياسر "اليوم نحن هنا للاحتجاج ومطالبة وزارة المالية بإطلاق رواتبنا، أو أننا سنلجأ إلى استخدام وسائل أخرى، من شأنها أن تعطل الحركة في العاصمة بغداد، فنحن لدينا عوائل وبحاجة إلى رواتب لإعانة عوائلنا".

وتابع ياسر قوله "أوجه كلامي إلى وزير المالية هوشيار زيباري وأساله، كيف لنا العيش مع منع إطلاق رواتبنا، وأغلبنا ليس لديه أي دخل غير الراتب الوظيفي".

ولاحقا تدخلت القوات الامنية وأعادت فتح الطريق السريع، بعد الطلب من المتظاهرين بإبعاد تظاهرتهم عن الطريق السريع.

وتشهد المدن العراقية منذ نحو أسبوع، موجة احتجاجات شعبية واسعة في محافظات الوسط والجنوب احتجاجا على سوء الخدمات واستشراء الفساد المالي والإداري وعدم صرف رواتب الموظفين.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد حذر الأحد في بيان له، من أن موجة الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مختلف المحافظات، بسبب تراجع الخدمات هي "رسالة انذار" للدولة، ووجه المسؤولين في حكومته الى العمل بسرعة لتوفير متطلبات المواطنين.