لعب على المكشوف بين واشنطن وأنقرة بشأن أكراد سوريا

أنقرة: أميركا تضفي الشرعية على جماعة إرهابية

اسطنبول - انتقد إبراهيم كالن المتحدث باسم الرئاسة التركية الخميس، الجيش الأميركي بقوة بعد أن أعاد الجيش نشر بيان للقيادة العامة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" ويهيمن عليها الأكراد على موقع تويتر، فيما قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق الخميس، إن أنقرة تأمل أن تقوم الإدارة الأميركية القادمة تحت قيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب "بإصلاح خطأ" التحالف مع وحدات حماية الشعب الكردية السورية.

وتحالف قوات سوريا الديمقراطية هو الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية على الأرض ويضم وحدات حماية الشعب الكردية.

وفي تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، قال كالن "هل فقدت القيادة المركزية لعمليات المنطقة الوسطى للجيش الأميركي عقلها، هل تظنون أنّ أحداً سيصدّق ما ورد في هذا البيان؟!".

وأضاف "هل تعتقدون أن هناك من سيقتنع بذلك؟ يجب أن تتوقف الولايات المتحدة عن محاولة إضفاء شرعية على جماعة إرهابية."

وجاء في البيان أن التحالف ليس له صلة بالمسلحين الأكراد الذين يقاتلون الحكومة التركية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية على موقع تويتر "تؤكد قوات سوريا الديمقراطية أنها غير مرتبطة بحزب العمال الكردستاني وليست لها صلات به". وأعادت القيادة المركزية نشر بيان قوات سوريا الديمقراطية الذي تقول فيه إنها ليست جزءا من حزب العمال الكردستاني وتريد إقامة علاقات قوية مع دول الجوار بما في ذلك تركيا.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي قاد تمردا مستمرا منذ ثلاثة عقود في تركيا وتصنفه أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية.

وتتكون قوات سوريا الديمقراطية بشكل كبير من مسلحي "ي ب ك"، الجناح العسكري لتنظيم "ب ي د" إلى جانب عرب وتركمان ومسيحيين سوريين.

وبالرغم أن واشنطن أسوة بتركيا، تدرج "بي كا كا" على قائمتها للإرهاب الدولي، إلا أنها ترفض إدراج ذراعه السوري "ب ي د" وجناحه العسكري "ي ب ك" في القائمة نفسها، بدعوى محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

والدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وتركيا عضو حلف شمال الأطلسي المشاركة في التحالف ضد الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة.