ليبرمان: طابور من دول العالم يطلب ودّ الأسد

الأسد يخرج منتصرا في الحرب في أحدث تقدير اسرائيلي

القدس المحتلة - اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الثلاثاء أن الرئيس السوري بشار الأسد انتصر في الحرب، مشيرا إلى أن "طابورا من دول العالم بات يطلب ود الأسد".

وقال في مقابلة مع موقع "والا" الاخباري بثت مقتطفات منها "أرى طابورا من دول العالم يغازل نظام الأسد، دول غربية وعربية سنّية معتدلة. فجأة بدأت هذه الدول تلهث للتقرب من الأسد وهذا أمر غير مسبوق".

وأضاف "إنني أنظر إلى العبثية الكبرى في سوريا حيث حرب أهلية دامية تخطت كل الخطوط الحمراء مع استخدام أسلحة كيميائية وملايين المهجرين".

وتابع "لا أتذكر حربا بهذه القسوة غارقة بدماء الشعب منذ الحرب العالمية الثانية ورغم كل ذلك يخرج الأسد منتصرا من الحرب".

وعبر ليبرمان عن أمله في أن "تكون الولايات المتحدة فعالة أكثر في الساحة السورية والشرق الأوسط".

وقال "نحن موجودون في الجبهة الشمالية مقابل الروس والإيرانيين وأيضا مقابل الأتراك وحزب الله وهذا الوضع غير بسيط ونتعامل معه يوميا"، مضيفا "هذا يحتاج إلى جهود تبذل طوال أربعة وعشرين ساعة على مدى سبعة أيام".

وأشار ليبرمان إلى "تحديات غير قليلة تواجه واشنطن لكن التوجه هو أنه كلما كانت الولايات المتحدة نشطة كلما كان الوضع أفضل بالنسبة لإسرائيل".

وتحتل اسرائيل منذ يونيو/حزيران 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها عام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.

ولا يزال نحو 510 كلم مربعا تحت السيادة السورية.

وكانت اسرائيل قد حذرت مرارا من تواجد إيراني في سوريا. وهددت بأنها لن تسمح بوجود قواعد لحزب الله ولطهران في الأراضي السورية.

وقصف الجيش الاسرائيلي أهداف داخل سوريا في أكثر من مرة قال إنها قوافل اسلحة إيرانية لحزب الله.

ويعتقد مسؤولون اسرائيليون بالفعل أن التدخل الروسي والإيراني وحزب الله قلب معادلة الحرب لصالح الأسد.

وتقول اسرائيل إنها لا تتدخل في الحرب السورية، لكنها لن تسمح في المقابل بتمدد إيراني على حدودها.