عبء اللاجئين السوريين يثقل كاهل لبنان

لا نية لإجبارهم على العودة لأماكن خطيرة

بيروت - قال الرئيس اللبناني ميشال عون الاثنين إن لبنان لم يعد قادرا على تحمل عدد اللاجئين السوريين على أراضيه ودعا القوى العالمية للمساعدة في إعادتهم إلى المناطق التي يسودها الهدوء ببلادهم.

وقال عون لعدد من السفراء الأجانب وممثلي منظمات إقليمية ودولية إنه يريد إيجاد سبل لمساعدة اللاجئين على العودة بأمان إلى سوريا وإنه لا ينوي إجبارهم على العودة لأماكن يمكن أن يتعرضوا فيها للاضطهاد.

وذكر المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية إن عون قال لممثلي الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن خلال اجتماع في بيروت "وطني لم يعد قادرا على تحمل المزيد".

وقال متحدث باسم المكتب الإعلامي إن عون قال للسفراء إن هناك مناطق في سوريا الآن خارج إطار الحرب ومناطق عاد إليها الهدوء.

وقال عون إن من مصلحة المجتمع الدولي معالجة قضية اللاجئين تلافيا لخروج المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان عن السيطرة.

وبعد أكثر من ست سنوات من الحرب في سوريا يوجد حاليا 1.5 مليون سوري في لبنان يعادلون ربع عدد سكان البلاد.

كلام عون جاء خلال استقباله بالقصر الرئاسي في منطقة بعبدا، شرق العاصمة بيروت، سفراء دول الخمسة الدائمة العضوية وسفراء دول الاتحاد الأوروبي، وممثلي الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، حسب بيان صادر عن مكتب الرئاسة الإعلامي.

واعتبر الرئيس اللبناني أنه يمكن عودة النازحين لسوريا "لا سيما إلى المناطق المستقرة، التي يمكن الوصول إليها أو تلك المنخفضة التوتر، من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل إلى حل سياسي".