لا اعتراض أميركيا على التجارة بين ألمانيا وفرنسا وإيران

باريس وبرلين سارعتا لانتزاع فرص استثمارية في السوق الإيرانية

واشنطن - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إنه لا اعتراض لديه على أن تستمر فرنسا وألمانيا في مبادلاتهما التجارية مع إيران رغم رفضه الاقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي.

وأوضح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز "قلت لهم استمروا في كسب المال. لا تقلقوا. واصلوا جني الأموال".

وأضاف ترامب "إنهما أصدقائي. أنا على وفاق معهما سواء كان ايمانويل أو انغيلا".

وتابع "حين تشتري إيران أشياء من ألمانيا وفرنسا بقيمة مليارات الدولارات وحتى من عندنا، فهم سيشترون طائرات بوينغ. لا أدري مصير هذا العقد، حين يشترون أشياء تتعقد الأمور بعض الشيء" قبل أن يؤكد "قلت لهم استمروا في جني الأموال. لا تقلقوا، نحن لا نحتاجكم بهذا الشأن".

ورفض الرئيس الأميركي في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2017 الاقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي ودعا إلى تشديده من قبل الكونغرس كما هدد بالانسحاب منه إذا لم تتم الاستجابة لطلباته.

لكن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قال للصحافيين خلال زيارته الرياض إن بلاده تأمل من الشركات والبلدان الأوروبية أن "تنضم إلى الولايات المتحدة عندما نحدد هيكلية للعقوبات".

وأضاف "هؤلاء الذين يتعاملون تجاريا مع الحرس الثوري الإيراني، أي من كياناتهم سواء الشركات الأوروبية أو شركات أخرى حول العالم، فإنهم حقا يقومون بمخاطرة كبيرة".

وقال تيلرسون في مقابلة مع وول ستريت جورنال الجمعة "كان الرئيس واضحا حول أن لا نية له للتدخل في العقود بين الأوروبيين وإيران".

في المقابل أكد الاتحاد الأوروبي تصميمه الإبقاء على الاتفاق مع إيران.

وتعتبر عدة عواصم أن هذا الاتفاق التاريخي أساسي لإقناع كوريا الشمالية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي.