الاتحاد الأوروبي يتمسك بالاتفاق النووي مع إيران

أوروبا تصر

سمرقند (أوزبكستان) - قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني الجمعة إن الاتحاد الأوروبي سيعمل على ضمان مواصلة الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران "بشكل كامل من كل الأطراف".

وخلال مؤتمر بمدينة سمرقند في أوزبكستان قالت موغيريني إن الاتفاق "إنجاز كبير للدبلوماسية الأوروبية والدولية متعددة الأطراف ويؤتي ثماره".

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجه ضربة للاتفاق في 13 أكتوبر تشرين الأول حين رفض التصديق على أن إيران ملتزمة به حتى رغم أن المفتشين الدوليين أكدوا التزامها.

وتبنى مجلس النواب الأميركي في 26 أيلول/سبتمبر في قراءة أولى مشروع قانون يفرض "عقوبات على كيانات الحكومة الإيرانية المشاركة في تطوير برنامج بالستي" في البلاد.

غير أن مشرعين أميركيين أشاروا هذا الأسبوع إلى أنهم يعتزمون ضمان التزام الولايات المتحدة بالاتفاق الذي يقضي بأن تحد إيران من برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عنها.

وأمام الكونغرس مهلة حتى منتصف ديسمبر كانون الأول ليقرر ما إن كان سيعيد فرض العقوبات التي تقرر رفعها بموجب الاتفاق.

كما اتهمت واشنطن، الثلاثاء، طهران بمدّ الحوثيين في اليمن بصواريخ أطلقت على السعودية مؤخرا، داعية الأمم المتحدة إلى تحميل إيران المسؤولية عن انتهاك قرارين لمجلس الأمن.

ويحظر قرار الأمم المتحدة، الذي نص على اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية، على طهران إمداد أو بيع أو نقل أسلحة خارج أراضيها، دون موافقة مسبقة من مجلس الأمن.

ويمنع قرار منفصل للأمم المتحدة، بشأن اليمن، تقديم أسلحة لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، واثنين من قادته العسكريين، والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وابنه "ومن يتصرفون بناء على توجيهاته".

ووافقت طهران بموجب اتفاقها مع القوى العالمية في العام 2015 على الحد من برنامجها النووي نظير تخفيف العقوبات.

ومنذ الاتفاق أنجزت إيران عدة عمليات إطلاق لاختبار صواريخ بالستية مؤكدة أنها لا تسعى لإنتاج أسلحة نووية، لكن دولا من مجموعة الست وخصوصا واشنطن وباريس تعتبر أن هذه التجارب ليست متطابقة مع القرار 2231.