مقتل 9 سائقين في اعتداء ارهابي جديد بسيناء

الإرهاب يضرب مجددا في مصر

القاهرة - قالت مصادر طبية وأمنية الجمعة إن مسلحين يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون قتلوا تسعة سائقين على الأقل في محافظة شمال سيناء المصرية في وقت متأخر الأربعاء بعدما استهدفوا شاحناتهم وأشعلوا فيها النار.

ومنذ 2014 تشن مصر حملة على متشددين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء يهاجمون في الغالب قوات الجيش والشرطة ويستهدفون من وقت لآخر البنية التحتية ومشروعات اقتصادية.

وقال مصدران أمنيان في العريش عاصمة شمال سيناء إن المسلحين فتحوا النار على شاحنات تنقل الفحم إلى مصنع اسمنت وذلك في أحدث هجوم على سيارات تعمل في مشروع صناعي بالمنطقة.

وذكرت أربعة مصادر طبية في محافظة السويس القريبة أن جثث سائقي الشاحنات الذين قتلوا بالرصاص نقلت إلى مشرحة مستشفى السويس العام ثم سلمت إلى الأسر.

وقال المتحدث العسكري العقيد ثامر الرفاعي "لم نصدر بيانا رسميا بشيء". ولم تعلن أي جماعة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال سائق شاحنة يدعى إسماعيل عبدالرؤوف "ظلوا يهددونا من وقت لآخر وطلبوا منا ألا نعمل مع شركات الجيش. أبلغنا أمن المصنع بهذا وطلبنا حماية أكثر".

وقتل المتشددون في شمال سيناء مئات من قوات الجيش والشرطة منذ تكثيف هجماتهم عليها عقب عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وفي 2014 أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية ثم حاولت شن هجمات خارج شمال سيناء استهدف عدد منها دور عبادة للمسيحيين.

وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي يمثل حصنا ضد المتشددين في الشرق الأوسط، إن مقاتلي الدولة الإسلامية قد يحاولون دخول ليبيا أو مصر بعد هزائم التنظيم في العراق وسوريا.

وتعرضت أيضا قوات الأمن لهجمات في صحراء مصر الغربية المتأخمة لليبيا التي تقول المصادر الأمنية إن ضابطا سابقا في الجيش المصري موجود فيها بعد أن تحول إلى التشدد وتحالف مع تنظيم القاعدة ويقف وراء كمين نصب لمأمورية شرطية الشهر الماضي.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أكدت في أكتوبر/تشرين الأول مقتل العشرات من رجال الشرطة في اشتباكات مع عناصر إرهابية بمنطقة الواحات، مشيرة إلى أن من بين القتلى 6 ضباط.

وتعد مذبحة الواحات أعنف هجوم ارهابي على قوات الأمن المصرية، فيما تواجه مصر تحديا أمنيا تمثله جماعتان إسلاميتان متشددتان إحداهما موالية لتنظيم الدولة الإسلامية هي ولاية سيناء التي تنشط في محافظة شمال سيناء وكثفت هجماتها على الجيش والشرطة منذ منتصف 2013 مما أدى إلى مقتل مئات من قوات الأمن. وتسمي الجماعة الأخرى نفسها حركة سواعد مصر (حسم).