اختطاف مواطن سعودي بلبنان مع تزايد التوتر بين البلدين

أساليب الخطف من اختصاص الميليشيات في لبنان

بيروت - قالت السعودية مساء الجمعة إن أحد مواطنيها خُطف في لبنان وذلك وسط أزمة دبلوماسية بين البلدين.

ونصحت السعودية والكويت والإمارات والبحرين مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان وحثت من يقومون بزيارتها حاليا على مغادرتها على الفور مع ازدياد التوتر بشأن ما يعتبره البعض جبهة جديدة في التنافس الإقليمي بين السعودية وإيران.

وقال مسؤولون كبار بالحكومة اللبنانية إنهم يعتقدون أن السعودية تحتجز سعد الحريري الذي استقال من منصب رئيس الوزراء اللبناني خلال زيارة للسعودية قبل أيام.

وتقول الرياض إن الحريري حر وإنه قرر الاستقالة لأن جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران تتحكم في حكومته.

وأعلنت السفارة السعودية في بيروت عن خطف أحد السعوديين لكنها لم تقدم تفاصيل بشأن اسمه وملابسات اختطافه.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان السفارة قولها "إن السفارة تتواصل مع السلطات الأمنية اللبنانية على أعلى المستويات للإفراج عن المواطن السعودي المختطف دون قيد أو شرط في أقرب فرصة ممكنة".

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق قوله "إن سلامة وأمن المواطنين السعوديين والزائرين كما جميع المقيمين العرب والأجانب هي أولوية للسلطات اللبنانية بكافة مؤسساتها وأجهزتها".

وشدد الوزير على أن "العبث بالأمن والاستقرار في لبنان خط أحمر ممنوع تجاوزه" مضيفا أن "الأجهزة الأمنية مستنفرة للحيلولة دون أي محاولة لاستغلال الظرف السياسي الحالي".

وأعلنت قناة "العربية" خطف مواطن سعودي يُدعى علي البشراوي، متزوج من سوريّة بالقرب من منزله في بلدة العقيبة كسروان بمحافظة جبل لبنان.

وتقوم قوات الأمن اللبناني بالبحث عنه بالقرب من منزله.

وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن قوات الأمن تقوم بالبحث عن السعودي المختطف بعد بلاغ تقدمت به زوجته.

وقال مصدر أمني لبناني إن زوجة الرجل اتصلت بقوى الأمن، الجمعة، وقدمت بلاغاً عن اختفاء زوجها، مشيراً إلى أن التحريات مستمرة لاكتشاف مكان الرجل.

وقالت مصادر إعلامية لبنانية إن عائلة المواطن السعودي تلقّت اتصالاً، يطالب بمبلغ مليون دولار لإطلاق سراحه.